أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي صباح الاثنين عن الأسير حسن الصفدي من نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
والصفدي (33 عاماً) أمضى أكثر من 10 أعوام بالاعتقال الإداري متنقلاً بين سجون ومعتقلات السلطات الإسرائيلية بدون تقديم لائحة اتهام ضده أو تقديمه لمحاكمة أمنية.
وأوقف الصفدي إضرابه عن الطعام الذي استمر أكثر من 90 يومًا بعد تأكده من وجود قرار من المحكمة وقرار من المخابرات يقضي بالإفراج عنه اليوم.
وقال الصفدي فور الإفراج عنه " هذا زمن الانتصار للأسرى الإبطال وزمن الانكسار للاحتلال الصهيوني".
وأضاف الصفدي الذي أفرج عنه من سجن هدريم أنه ترك وراءه أسرى ما يزالون يخوضون معركة الأمعاء الخاوية بمستشفى سجن الرملة الذي وصفه بمقبرة سجن الرملة، مؤكدًا أنهم بعزيمة عالية رغم صلف وعنجهية الاحتلال.
ودعا الصفدي إلى تكاثف الجهود للإفراج عن الأسرى القدامى قائلا نريد إن يتحرروا لا أن يخرجوا جثث وشهداء كما حدث مع الأسير الشهيد زهير لبادة.
وكان الأسير الصفدي خاض إضرابين عن الطعام احتجاجا على اعتقاله الإداري.
وخاض الإضراب الأول لمدة 73 يوما أنهاها وخمسة من زملائه بعد اتفاق جرى مع إدارة السجون، واستأنف إضرابه بعد أن جددت سلطات الاحتلال اعتقاله لمدة 6 أشهر وأنكرت الاتفاق الذي أبرم.
