قال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع أن مشروعا نضاليا ذو طابع قانوني بدا الأسرى يعدون له كخطوة يعتزمون القيام بها في الأشهر القادمة تتمثل بالدعوة للاعتراف بهم كأسرى حرب وفق اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة وطرح لنيل حقوقهم السياسية والقانونية بصفتهم مناضلوا حرية وأسرى شرعيين وفق القوانين الدولية.
وأشار قراقع أن برنامج الأسرى يقوم على عدم التعاطي مع قوانين وأوامر وإجراءات إدارة السجون بما فيها عدم ارتداء زي مصلحة السجون وعدم الامتثال للوقوف على العدد، و اتصالات وتحركات ستجري مع كافة مؤسسات حقوق الإنسان الإقليمية والدولية لدعم هذا التوجه.
جاءت أقوال قراقع خلال جولة ميدانية قام من خلالها بزيارات لعائلات الأسرى في محافظة الخليل وهم: ناجي طرايرة المحكوم 12 عاما، سكان قرية بني نعيم ، ويعاني ابنه الوحيد محمود من مرض السرطان، وعائلة الاسير عبد الرحيم مريش المحكوم 14 عاما وتعاني والدته من مرض السرطان وعائلة الاسير علاء حسونة الذي يعاني من مرض القلب ووضعه الصحي صعب وهو محكوم تسع سنوات ويقبع في مستشفى الرملة.
وقد رافق قراقع خلال زياراته وفد من وزارة الأسرى ونادي الاسير الفلسطيني ولجنة أهالي الأسرى في محافظة الخليل.
وخلال لقاء قراقع مع عائلة الاسير علاء الدين حسونة طالب بأهمية التركيز على الملف الطبي للأسرى المرضى القابعين في مستشفى الرملة، حيث يتعرضون لسياسة الإهمال الطبي المتعمدة.
وأوضح أن الاسير علاء حسونة يعاني من ضعف في عضلات القلب وانسداد في صمام القلب حيث أصبح نبضه لا يزيد عن 25%.
وقال أن لجنة ثلثي المدة لم تنظر في ملفه الطبي للإفراج عنه رغم تقارير الأطباء التي تؤكد خطورة حالته الصحية.
