فتح تؤكد وقوفها خلف مطالبهم..الأسرى يهددون بخوض معركة جديدة للإضراب ردا على مماطلة إسرائيل تطبيق بنود الاتفاق

هدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي بخوض معركة جديدة للإضراب عن الطعام ردا على استمرار مصلحة السجون في ممارساتها التعسفية ضد الأسرى وتسويفها في الاتفاق المبرم والذي على اثره تم  إنهاء الإضراب السابق في يناير الماضي .

وقال بيان صادر عن اللجنة القيادية العليا للإضراب في السجون وصل دنيا الوطن نسخة عنه " بعد مرور اسبوعين على معركة الحرية للأسرى في سجون الاحتلال ومن ثم توقيع الاتفاق في 14 مايو الماضي لإنهاء الإضراب وفق بنود واضحة لا نرى سوى المماطلة والتسويف في التطبيق من قبلة إدارة السجون الإسرائيلية ".

وأوضح البيان الذي سلم لدائرة الأسرى والمحررين التابعة لحركة فتح في قطاع غزة مساء اليوم أن إسرائيل ما زالت تماطل في بنود الاتفاق خاصة قضية زيارة أهالي أسرى القطاع وإنهاء العزل الانفرادي خاصة للأسير ضرار أبو سيسي وتحسين ظروف الأسرى داخل السجون .

وطالبت اللجنة القيادية العليا للإضراب القيادة المصرية باعتبارها الراعي للاتفاق متابعة مماطلة إسرائيل في تطبيق بنود الاتفاق ومتابعته مع مختلف الإطراف لإلزام إسرائيل ووقف تعنتها .

وأضاف " أمام هذه المماطلة والتعنت الإسرائيلي لا نخفي على شعبنا وأمتنا وقيادات فصائلنا الوطنية والإسلامية أننا سنخوض معركة جديدة ضد السجان بأساليب وأدوات جديدة ".

في سياق متصل حمل إبراهيم عليان مفوض دائرة الأسرى والمحررين التابعة لحركة فتح في قطاع غزة إسرائيل المسؤولية المباشرة عن حياة الأسرى ومعاناتهم مؤكدا وقوف شعبنا خلف مطالب الأسرى الأبطال داخل السجون .

وأكد عليان في مؤتمر صحفي للجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أمام مقر الأمم المتحدة بغزة اليوم على ضرورة التحرك الشعبي والرسمي للجم المحتل الإسرائيلي ووقف تعنته وانصياعه أمام مطالب الأسرى العادلة .

وشدد القيادي في فتح بضرورة الوقوف خلف مطالب الأسيرين محمود السرسك وأكرم الريخاوي في مطالبهم العادلة حتى إنهاء معاناتهم وإضرابهم الذي تجاوز 80 يوما بإطلاق سراحهم وكافة الأسرى داخل سجون الاحتلال .

وسلمت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية مذكرة للأمم المتحدة في قطاع غزة طالبت فيها ضرورة إلزام إسرائيل ووقف تعنتها ومماطلتها بإنهاء معاناة أسرانا البواسل داخل السجون الإسرائيلية .