الشيخ الأسير خضر عدنان يدخل الشهر الثاني لاضرابة المفتوح عن الطعام

خاص المكتب الاعلامي/ لكتائب شهداء الاقصي

تضامن مع الشيخ خضر عدنان دخلت شخصياتٌ اعتبارية وقيادات فصائلية اليوم ( الأربعاء ) ، في إضرابٍ مفتوحٍ عن الطعام تضامناً مع الشيخ الأسير خضر عدنان، الذي يخوض بأمعائه الخاوية للشهر الثاني على التوالي معركةً بطولية في مواجهة سياسات الاحتلال وقوانينه الباطلة.

وانضمت عشرات الشخصيات والقيادات الفصائلية إلى الإضراب؛ الذي بدأه عشرات الشبان مؤخراً في خيمة الاعتصام المنصوبة قبالة مقر اللجنة الدولية للصيب الأحمر في غزة.

ومن أبرز الشخصيات المضربة قيادات رفيعة بحركة الجهاد الإسلامي - التي ينتمي إليها الشيخ خضر عدنان- : نافذ عزام، أحمد المدلل، إبراهيم النجار، داوود شهاب وخضر حبيب، بالإضافة لعشرات الكوادر من غالبية الفصائل والقوى والمؤسسات المجتمعية المختلفة.

وأكد القيادي أحمد المدلل، أن قراره خوض الإضراب يأتي إسناداً لمعركة الكرامة التي يسطرها الشيخ عدنان بصموده وإبائه ورباطة جأشه وإيمانه بعدالة قضيته.

وبيَّن أن إضرابه والقيادات الوطنية يُمثل أقل الواجب تجاه هذا الرمز الأسطوري، داعياً كل النخب والقيادات إلى الانضمام لهذه الخطوة التي رفض وصفها بالاحتجاجية.

وقال المدلل:" ما نقوم به اليوم ليس احتجاجاً، بل هو نصرةٌ واجبة وتلاحمٌ طبيعي ومشاركة في حالة الاشتباك التي يخوضها الشيخ عدنان منذ 60 يوماً ضد الاحتلال وسياساته الهادفة لتركيع أسرانا الأحرار".

وشدد على أن هذه الخطوة وإن جاءت متأخرة إلا أنها لازمةٌ وواجبة، مهيباً بالكل الوطني أن يلتحق بها كي نزيد في فضح الاحتلال وعزله وتعرية سياساته الإجرامية.

إلى ذلك، حيَّت زوجة الشيخ عدنان كل من ساند وتضامن مع زوجها في إضرابه، مشيرةً إلى أن هذه الخطوة سيكون لها تأثير كبير وستُحدِّث تفاعلاً أكبر مع القضية.

وكشفت السيدة رندة عدنان عن أنها تعتزم زيارة الشيخ في سجنه اليوم، منوهةً إلى أن وضعه الصحي يزداد سوءاً يوماً بعد الآخر بحسب ما يؤكد محاموه.

وهذه هي الزيارة الثانية لأم عبد الرحمن منذ دخول زوجها الأسير المضرب عن الطعام فور اعتقاله في السابع عشر من كانون أول/ ديسمبر الماضي.

وكانت الزيارة الأولى قد تمت في اليوم الثالث والخمسين من إضراب الشيخ عدنان المفتوح عن الطعام، ووقتها أكدت زوجته أنه يتعرض لعملية تصفية بطيئة. وأشارت إلى أنه أبلغها بأنه بات يشعر أنه يعيش اللحظات الأخيرة من حياته.

 وهنا نطرح السؤال هل خضر عدنان وخمسة ألاف  أسير فلسطيني حتي الان لم يسمع بهم العالم العربي والاسلامي؟؟