اكد الاسرى في سجن النقب الصحراوي ان ادارة السجون تشن حملة على عدد من السجون تحت عنوان "فاتورة الصفقة"، حيث اقتحموا عدة غرف في السجون منها النقب، والغوا "المنهليت" وينفذون حملات تفتيش شرسة في صفوف الاسرى.
فقد أقدمت إدارة سجن هشارون للاسيرات، على تركيب كاميرات مراقبه بساحة الفوره في قسم الأسيرات وهذا بدوره أثار استياء الأسيرات.
واعتبرت الاسيرات أن هذا الإجراء التعسفي من قبل إدارة السجن الهدف منه رصد تحركاتهن من جهة والتعرف لخصوصية الأسيرات من جهة أخرى، مما اضطرهن إلى إغلاق أبواب الغرف بشكل دائم تخوفاً من ذلك.
ومن الجدير ذكره أنه وقد تبقى في سجن هشارون 7 أسيرات وهن كل من: لينا الجربوني، رانية هلسة، بشرى الطويل، منى مناع، خديجة أبو عياش، هنية ناصر، وفداء أبو سنينة.
وتبقى أسيرتان في الدامون حتى الآن لم يتم نقلهن إلى سجن هشارون وهن كل من الأسيرة ورود قاسم وسعاد نزال.
كما واقتحمت قوات الإحتلال سجن ريمون ليلة الاثنين - الثلاثاء، وشنت حملة تنقلات واسعة في صفوف الأسرى.
كما وقال اسرى سجن النقب الصحراوي مساء الاحد، ان ادارة السجن تجري حملة تفتيش مفاجئة وشرسة في صفوف الاسرى.
واكد الاسرى في سجن النقب، ان مدير السجن الآن بوردر ابلغهم رسميا بأن "المنهليت" لاغية تماما وان الافراج المبكر فقط ان وجد سوف يكون في مناسبات الاعياد ان ارادت مصلحة السجون كما قال، في اشارة للمرحلة الثانية من الصفقة وكأنه لمح كما قال الاسرى لامكانية تنفيذها بمناسبة عيد الاضحى او بعده.
وابلغ مدير السجن الاسرى بإغلاق قسمين في قلعة الخيم في سجن النقب، وان سجن عسقلان وايشل في بئر السبع جاري العمل على اغلاقها.
ويذكر ان "المنهليت" هي مصطلح بالسجون يقضي بتخفيض مدة محكومية الأسير وهي بتخفيف مدة الاعتقال 21 يوماً من العام الأول من مدة الحكم، ومن ثم تخفيفه 14يوماً من العام التالي وهكذا.
