سجن ضابط إسرائيلي 20 شهرا هرَّب أجهزة خلوية لسجناء من فتح

حكمت قاضية المحكمة اللوائية في مدينة بئر السبع "تالي حيموفيتش"، اليوم الأحد، بالسجن الفعلي لمدة 20 شهرا على احد ضباط مصلحة السجون، والذي كان يعمل مديراً لإحدى الدوائر في سجن "كتسعوت".

وتشير التُّهم الموجهة للضابط المذكور إلى بأنه قام بتهريب عددٍ من الأجهزة الخلوية لأحد السجناء الأمنيين من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، مقابل 6 آلاف دولار.

وذكر موقع "نيوز 1" الإسرائيلي، أن الضابط اعترف بالتهمة الموجهة إليه من خلال صفقة قضائية، بأنه قام بتهريب حوالي 8 أجهزة إلى داخل السجن، وقد تم توجيه عدة اتهامات ضده، مثل تلقي رشاوى والخيانة واستغلال المنصب للصالح الخاص.

وعلل المتهم قيامه بهذه الأعمال، بأنه غير مدرك لخطورتها وأنها تدلل على عدم عقلانية منه وسوء تفكيره –على حد قوله-.

من جانبها، قالت القاضية "حيموفيتش": "إنني أنظر بخطورة خاصة لمثل هذه الأعمال والتي تُتيح لمثل هذه العناصر الأمنية فرصة التواصل مع العالم الخارجي، وخاصة مع أفراد من خلايا شهداء الأقصى، لا سيما وأن الحديث يدور عن ضابط له مكانته في إدارة السجن".