قرَّرت ما تسمى محكمة الصلح الإسرائيلية في مدينة القدس المُحتلة ظهر الأربعاء الإفراج عن رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948 الشيخ رائد صلاح، بعد اعتقال لمدة نحو أسبوع ونصف مع فرض السرية التامة على التحقيق وأسباب الاعتقال.
ويُذكر أنَّ المحكمة قررت فرض غرامة مالية على شيخ الأقصى بلغت 3 آلاف شيكل، إلى جانب فرض الحبس المنزلي عليه لمدة أسبوع ومنعه مغادرة البلاد وزيارة قرية العراقيب غير المعترف بها في النقب أسبوعا كذلك.
وكانت الشرطة الإسرائيلية اعتقلت الشيخ أثناء عودته من مدينة القدس المحتلة يوم الثلاثاء بتاريخ (22-2) بعد مشاركته في مؤتمر صحفي في قرية سلوان بالقدس.
وفرضت المحكمة أمر منع نشر تفاصيل حول قضية اعتقال الشيخ رائد بعد أن مددت اعتقاله ثلاث مرات.
يذكر أنَّ الشيخ صلاح عانق الحرية قبل نحو شهرين بعد اعتقال دام خمسة اشهر على خلفية الملف المعروف بملف باب المغاربة عام 2007.
يشار إلى أن ملفات ثقيلة وكثيرة بانتظار الشيخ ستعرض على المحاكم الاسرائيلية تباعًا، وهي في أغلبها ملفات مُلَفَّقة.