هآرتس: أطباء "برزيلاي" يحاولون إيقاظ الأسير علان بوقف التخدير تدريجيا

قبل أن تنظر المحكمة العليا الإسرائيلية اليوم، الاثنين، في التماس تقدم به محامو الأسير محمد علان، المضرب عن الطعام منذ أكثر من شهرين، ويرقد في مستشفى برزيلاي في عسقلان في حالة خطيرة، بعد أن فقد وعيه، الأسبوع الماضي، يحاول الأطباء في مستشفى برزيلاي إفاقته من الغيبوبة التي أصيب بها قبل عدة أيام وإعادته إلى وعيه.

ويقوم الأطباء بتخفيف المواد المخدرة المعطاة له بهدف إعادته إلى وعيه، في خطوة تثير التساؤلات عن توقيت هذه المسألة، قبيل النظر في قضيته بالمحكمة العليا بساعات معدودة.

ويطلب الالتماس، الذي قدمه المحامون أمس، الإفراج عن علان فورا بسبب تدهور حالته الصحية.

وقد ذكرت صحيفة "هآرتس" اليوم الاثنين، أن الأطباء في مستشفي بزيلاي في عسقلان  يحاولون إيقاظ الأسير محمد علان.

وحسب الصحيفة، فقد بدأ الأطباء بخفض كمية مادة التخدير  حيث ان الأسير تحت التخدير وعلي التنفس الصناعي منذ ثلاثة أيام  ومنذ  تخديره تم إعطاءه أملاح وفيتامينات  عبر الوريد  من اجل إعادة ما فقده.

ويعتقد الأطباء بان الأسير علان حصل علي ما هو مطلوب  ووضعه تحسن بقدر الإمكان  ولكن لا زال هناك عدم وضوح  لوضعه الصحي وان كان قد لحق  أضرار بالمخ بسبب استمراره بالإضراب عن الطعام.

 وقالت إدارة المستشفي بان وضع الأسير علان مستقر  ولكن لا زالت هناك عدة مشاكل  يتم علاجها  وخلال ساعات اليوم سنحاول  البدء بوقف التنفس الصناعي عنه ليتنفس طبيعيا

 واليوم سيتناقش المحكمة الإسرائيلية العليا التماسا تقدم به المحامي كمال ناطور الذي طالب المحكمة الإفراج عن الأسير علان فور لأسباب صحية.

وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن جلسة المحكمة العليا بهيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة ستعقد عند الساعة الواحدة من بعد ظهر اليوم.

وجرت أمس وفي الأيام الأخيرة تظاهرات في أنحاء البلاد تضامنا مع علان ومطالبة بالإفراج عنه، وكان أبرز هذه التظاهرات قبالة مستشفى برزيلاي في عسقلان حيث يرقد الأسير المضرب عن الطعام، احتجاجا على استمرار اعتقاله الإداري التعسفي.

واعتدت قوات الشرطة وقطعان اليمين المتطرف الإسرائيلي على المتظاهرين المتضامنين مع علان.

وأمر قائد شرطة الإحتلال في منطقة الجنوب، يورام هليفي، باستمرار تكثيف تواجد قوات الشرطة في منطقة عسقلان في الأيام المقبلة، وخصوصا حول مستشفى برزيلاي.