قراقع: الاسرى يدفعون ثمن التطرف الحكومي الإسرائيلي وسياسة العنصرية الدينية

قال رئيس هيئة شؤون الاسرى عيسى قراقع ان الاسرى يدفعون ثمن التطرف الحكومي الإسرائيلي وموجه العنصرية المستشرية في المجتمع الإسرائيلي وروح العدائية والكراهية التي رسختها حكومة نتنياهو خلال توليها السلطة.

وأشار الى أن عدائية عنيفة وبقرارات رسمية طبقت على الاسرى في السجون أصابت كافة جوانب حياتهم الإنسانية والمعيشية والحقوقية، وأن مستوى التطرف الإسرائيلي تجاه الاسرى لم يسبق له مثيل منذ سنوات طويلة مما جعل حياة الاسرى قاسية وصعبة وأصبحت حياتهم في خطر جدي نتيجة مجموعة إجراءات منظمة نفذت على الاسرى بالسجون.

وركز قراقع على أهمية التضامن مع الاسرى في هذه الظروف وإبراز معاناتهم وحجم الانتهاكات التعسفية بحقهم والتي تتنافى مع مبادئ حقوق الإنسان والشرعية والدولية.

واعتبر قراقع أن عام 2014 كان عاما صعبا على الاسرى حيث اعتقلت إسرائيل خلال هذا العام ما يزيد على 3000 مواطن، إضافة إلى سقوط شهيدين في صفوف الاسرى وهم حسن الترابي ورائد الجعبري.

وارتفاع عدد الحالات المرضية المصابة بأمراض صعبة إلى أكثر من مائة حالة وارتفاع عد الاسرى المعاقين إلى أكثر من 50.

وقال قراقع ان عام 2014 كان عام اعتقال القاصرين الأطفال الذين وصلت حالات الاعتقال في صفوفهم إلى أكثر من 2000 حالة اعتقال إضافة إلى موجة التصعيد في الاعتقال الاداري حيث بلغ عددهم الآن 550 معتقلا، إضافة إلى إعادة اعتقال محرري صفقة شاليط بشكل تعسفي وغير قانوني.

وكان قراقع تحدث خلال اللقاء الذي عقد مع لجنة الخدمات الشعبية في مخيم الجلزون وزيارته عددا من عائلات الاسرى في المخيم وهم: عائلة الأسير المصاب محمد علي العيشاوي (18 عاما) والذي يقبع في سجن عوفر، وهو أسير أصيب بجروح بالغة في قدمه على يد جنود الاحتلال، وما زال موقوفا منذ حوالي 6 شهور. وعائلة الأسير أمير الرمحي 20 عام المعتقل في سجن النقب ومحكوم 25 عاما. وعائلة الأسير مجد مهدي الرمحي 19 عاما المعتقل في سجن عوفر ومحكوم 23 شهرا. وعائلة الأسير معتز الرمحي 20 عام الموقوف في سجن عوفر. والأسير المحرر سعيد نخلة 54 عاما الذي أفرج عنه بعد اعتقال إداري لمدة عام ونصف العام ويعاني من مشاكل بالقلب. وعائلة الأسير احمد إبراهيم عمر 32 عاما، المحكوم 14 عاما ويقبع في سجن نفحة.