اكدت الوزيرة ليمور ليفنات ان اسرائيل ترغب في مواصلة المفاوضات مع الفلسطينيين معربة في نفس الوقت عن اعتقادها بان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لن يوافق على اي صيغة معناها الاستمرار في تجميد اعمال البناء في المستوطنات.وقالت الوزيرة ليفنات ان الجانب الفلسطيني امتنع عن الخوض في التفاوض خلال الاشهر التسعة الاولى من التجميد وانه لا مجال لانهاء المفاوضات في غضون اشهر معدودة.
واضافت الوزيرة ليفنات انه من غير المعقول ان تطرح مسالة البناء في المستوطنات في صلب المسيرة السياسية.
ومن جهته شدد النائب شاؤول موفاز من كاديما على وجوب التوصل الى تسوية في هذه المسالة منتقدا مرة اخرى القرار بتجميد البناء في المستوطنات.
هذا وينتهي غدا مفعول القرار بتجميد البناء في المستوطنات الذي كانت اسرائيل قد اتخذته من جانب واحد دون ان يعرف كيف سيؤثر عدم تمديده على مصير المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية المباشرة . واوضحت مصادر في الخارجية الامريكية ان اي لقاء لم يحدد بين وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الموجود حاليا في نيو يورك.
فيما صرح وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط بأن مسألة تجميد الاستيطان أصبحت تشكل عاملاً أساسياً فى تحديد نوايا اسرائيل.
وقال ابو الغيط في كلمته اليوم امام الجمعية العامة للامم المتحدة إن إخفاق إسرائيل فى الالتزام بمواصلة تجميد الاستيطان سيعرض المفاوضات للانهيار .
أما إذا اجتازت اسرائيل هذا الاختبار، فإن مصر تتطلع إلى حسم سريع من كلا الطرفين لمسألة الحدود بينهما مما سيجعلنا نتقدم خطوات مهمة نحو تسوية النزاع .
وكان الرئيس محمود عباس أكد اليوم أن على الكيان الإسرائيلي أن يختار بين التسوية السلمية أو استمرار الاستيطان.
وقال في كلمة فلسطين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الخامسة والستين، : إن المطالبة بتجميد الاستيطان ورفع الحصار ووقف السياسات والممارسات الإسرائيلية غير القانونية لا تشكل شروطاً مسبقة غريبة عن مسيرة العملية السلمية
وأضاف هذه الأمور هي تنفيذ لالتزامات وتعهدات سابقة، وأن التزام إسرائيل بتحقيقها يوفر المناخ الضروري لإنجاح المفاوضات والمصداقية للوعد بتنفيذ نتائجها .
