ارتفاع عدد المضربين الى 11 و الأسرى يطالبون الفلسطينيين بكافة أماكنهم بانتفاضة النصرة لهم

دعا الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده لإطلاق انتفاضة النصرة لهم في معركتهم المفتوحة مع الاحتلال. ووجه الأسرى في بيان سرّب من سجون الاحتلال النداء لقوى وفصائل المقاومة "التي نعقد عليها الأمل بعد الله عز وجل في أن تنزع حق إخوانهم ورفاق سلاحهم بالأمس في الحرية ولجم الاحتلال الذي لا يفهم إلا لغة واحدة".

وطالبوا "الأطراف الفاعلة من دول ومؤسسات وفضائيات، وفي مقدمتها مصر الثورة للتدخل الفوري والضغط على الاحتلال لإيقاف مسلسل الإجرام بحق أسرى الحرية، وإنقاذ الأسرى المرضى والمعزولين والمضربين عن الطعام قبل أن ينضموا لمقبرة الأرقام". وأكد الأسرى أن روح التحدي والحياة والمقاومة ما زالت تسري في أوصال الحركة الأسيرة، "وهي اليوم موحدة أكثر من أي وقت مضى، وأن زيادة الضغط الذي تمارسه إدارة السجون ومن خلفها الاحتلال سيولد انفجارات قد لا تتوقف عند حدود معركة الأمعاء الخاوية، ولن نتراجع أبداً عن حقنا بالعيش بكرامة حتى ننال حريتنا المسلوبة بإذن الله".

وحذوا من "أن جنازات لشهداء جدد قد تخرج قريباً من السجون في مقبرة الأحياء في الرملة، وفي السجون من يصارع المرض ويلفظ أنفاسه الأخيرة وفي مقدمتهم معتصم رداد ومنصور موقدة وميسرة أبو حميدة والقائمة طويلة من الشهداء مع وقف التنفيذ".

وأضافوا: "وفي أقبية العزل الرهيب لا أحد يسمع أنين وصرخات الدكتور ضرار أبو سيسي الذي اشتد ألهمه ونحل جسده، وأخيه عوض الصعيدي الذي يعاني ما لا يطيقه بشر، ثم رموز معركة الحرية الذين كتبوا وصاياهم وهو يشرفون على الشهادة بعد اشهر من الاضراب المفتوح عن الطعام: أيمن الشراونة وسامر العيساوي وإخوانهم دون أن يتحرك أحد في هذا العالم لإنقاذ حياتهم قبل فوات الأوان".

و في نفس السياق قال نادي الأسير، الاثنين، إن عدد الأسرى المضربين عن الطعام ارتفع إلى 11 أسيرًا وأسيرة في سجون الاحتلال وكان آخرهم الأسير ماهر يونس.

ووفق بيان للنادي ، فإن الأسرى المضربين، هم:

1. الأسير سامر العيساوي
2. الأسير أيمن الشراونة
3. الأسير جعفر عز الدين
4. الأسير طارق قعدان
5. الأسير أيمن صقر
6. الأسير عمر دار أيوب
7. الأسير سفيان ربيع
8. الأسير حازم الطويل
9. الأسيرة منى قعدان
10. الأسير يونس الحروب
11. الأسير ماهر يونس