خاص المكتب الاعلامي
تواصلت أمس الفعاليات التضامنية مع الأسرى من خلال المسيرات أو الإضراب عن الطعام. وأوضح الأسير المحرر علي أبو فول أن هذه الخطوة جاءت للتأكيد على دعم وإسناد الأسرى المضربين عن الطعام خاصة وأن الإضراب هو آخر مرحلة يلجأ إليها الأسير لإجبار مصلحة السجون للخضوع إلى مطالبه العادلة. وقال الأسير المحرر محمد العديني أنه قرر المشاركة بالإضراب بعيدا عن أي نوع فصائلي خاصة وان الفصائل لم تتفق لحتى اللحظة على رفع العلم الفلسطيني خلال الفعاليات التضامنية مع الأسرى. وقال العديني أن الأسير لديه قدرة على مقارعة السجان ولكن هل الفصائل قادرة على إدارة المعركة من خلال المصالحة الوطنية ؟! وأكد عدد من المضربين عن الطعام في رسائلهم المشتركة أنهم يوجهون عدة رسائل للمجتمع الدولي للتدخل لإنقاذ حياة الأسرى وطالبوا قادة الفصائل بالتضامن بما يليق بحجم تضحيات الأسرى وليس التقاط الصور عبر الفضائيات. وفي سياق آخر عقدت الجبهة الشعبية القيادة العامة وجبهة النضال الشعبي ومنظمة الصاعقة وقفة تضامنية أمام مقر المفوض السامي لحقوق الإنسان بغزة وتم خلالها إلقاء مجموعة من الكلمات الداعمة لقضية الأسرى. كما نظم اتحاد لجان العمل النسائي التابع للجبهة الديمقراطية مسيرة جماهيرية انطلقت من ساحة الجندي المجهول وصولا إلى خيمة التضامن وتم خلالها إلقاء كلمة من الأسير المحرر مصطفى المسلماني. واعتبرت أريج الأشقر في كلمة اتحاد لجان العمل النسوي أن استمرار الفعاليات التضامنية تؤكد أن الأسرى ليسوا وحدهم وهم عنوان للوحدة وشعلة لإيقاظ ضمائر العالم لوقف جرائم الاحتلال بحق الأسرى
