أصيب 21 إسرائيلي، بينهم خمسة ما بين متوسطة إلى خطيرة، واثنين في حالة الخطر الشديد، والباقي بحالة طفيفة، في انفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب تتبع لشركة "دان" وتعمل على خط حافلات 142 في شارع الملك شاؤول وسط تل أبيب.
وقدر خبراء المتفجرات في شرطة "إسرائيل"، أن الانفجار الذي هز وسط تل أبيب ناجم عن عملية تفجيرية بواسطة شخص فجر حزام ناسف، وتبين بعد ذلك أن الحديث يدور عن عبوة ناسفة وضعت بواسطة شخص على الباب الخلفي للحافلة ومن ثم غادر المكان.
وفي غضون ذلك شرعت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية معززة بوحدات خاصة، في عمليات بحث واسعة من منزل إلى أخر، ونصبت عدة حواجز في المدينة للبحث عن مشتبه بهم، وأعلنت أنها اعتقلت شخص بجوار بورصة تل أبيب تبين بعد ذلك أنه إسرائيلي مختل عقلياً.
وقدرت مصادر أمنية إسرائيلية أن من حجم الانفجار يشتبه أن العبوة الناسفة كانت تمهيد لتفجير عبوة أكبر حجماً، مشيرة إلى أن الشرطة والأجهزة الأمنية يجرون عمليات تفتيش وبحث واسعة عن شخص أخر يعتقد أنه امرأة تحمل حقيبة متفجرات ومازالت تبحث عن هدف داخل تل أبيب.
وذكرت القناة العاشرة، أن مجمع وزارة الدفاع الذي لا يبعد سوى أمتار عن مكان الانفجار أعلن حالة التأهب القصوى خشية من استهدافه، في أعقاب الحديث عن مشتبه به يتجول في اتل أبيب ويحمل حقيبة متفجرات.
ولفتت القناة إلى أن عدد كبير من الجنود كانوا قريبين من مكان تفجير الحافلة، وعقب العملية حصلت حالة من البلبلة والارتباك، وقامت الشرطة بتطويق مكان العملية، ومنعت وسائل الإعلام من التصوير.
وذكرت القناة الثانية الإسرائيلية في تعليقها على عملية تفجير الحافلة، أن حماس نجحت في إشعال الضفة الغربية وأن هناك توقعات بخروج مسيرات عارمة وهناك مخاوف إسرائيلية من بداية إشتعال انتفاضة ثالثة.
وفي تعقيبه على الانفجار قال المفتش العام للشرطة الإسرائيلية في مؤتمر صحفي من أمام مكان إنفجار الحافلة:" منذ بداية العملية تحدثنا عن احتمال تنفيذ عمليات داخل إسرائيل، وأشرنا إلى أن منظمات المقاومة تمتلك القدرة على تنفيذ مثل هذه العمليات".
وأضاف:" يجب علينا الحفاظ على حالة اليقظة الدائمة، والأخذ بالحسبان بأن هناك مخاطر آخرى، غير سقوط الصورايخ من قطاع غزة".








رابط الفيديو:
http://www.youtube.com/watch?v=esHfYwuBjFc
http://www.youtube.com/watch?v=D3DgYamx_3s
