غزة تحت النار.... الاحتلال يعلن بدء عملية عسكرية متدحرجة.. 55 غارة تخلف 8 شهداء و 90 جريحا

,,المكتب الاعلامي

استشهد تسعة مواطنين، بينهم القيادي في "حماس" أحمد الجعبري (52 عاما)، ومرافقه محمد الهمص (30 عاما)، والطفلة رنان عرفات (7سنوات)، وعصام محمود ابو المعزة (23عاما)، وأصيب العشرات، بينهم حالات حرجة، مساء اليوم الأربعاء، في أكثر من 55 غارةً جويةً صهيونية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة في النصف ساعة الأخيرة.
وقالت مصادر طبية في القطاع، إن الحصيلة غير النهائية للعدوان الصهيوني المتواصل بلغت حتى اللحظة تسعة شهداء، و90 جريحا بينهم ثمانية أطفال وأربع نساء، ومن بين هذه الإصابات 12 في حالة حرجة.
وأكد شهود عيان  أن العدوان الصهيوني، بدأ عندما استهدفت طائرة استطلاع بصاروخ واحد مركبة جيب من نوع "كيا" سكنية اللون أمام مستشفى الخدمة العامة وسط مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد القيادي في حركة حماس أحمد الجعبري، ومرافقه محمد الهمص.
وقالت المصادر، إن جثمان الشهيد وصل إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، إضافة إلى إصابة أخرى بحالة حرجة. وفي غارة ثانية استهدفت طائرة استطلاع إسرائيلية بصاروخ واحدٍ مركبة مدنية قرب فندق الأمل قرب ميناء غزة غرب المدينة، ما أدى إلى إصابة مواطنين كانا بداخلها، وتم نقلهما إلى مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة.
وفي السياق ذاته، استهدفت طائرات صهيونية من طراز (اف16) موقعا غرب خان يونس بصاروخين على الأقل، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي تلك الأثناء، تعرضت مناطق متفرقة من قطاع غزة، إلى سلسلة غارات نفذتها طائرات من نوع (إف 16)، وأباتشي، وطائرات استطلاع، على مناطق الشجاعية وبيت لاهيا وجباليا وحي الزيتون وبيت حانون وخان يونس والشيخ رضوان ومناطق عديدة وسط القطاع، ما أسفر عن اســتشهاد أربعة مواطنين بينهم الطفلة عرفات.
يشار إلى أن هناك تحليقاً مكثفا لطائرات الاستطلاع في أجواء القطاع الذي يتعرض بين الحين والآخر الى غارات متفرقة ملحقة مزيدا من الاصابات والاضرار.
الى ذلك أعلن جيش الاحتلال الصهيوني مساء الأربعاء أن اغتيال قائد كتائب القسام الذراع العسكري لحماس أحمد الجعبري هو بداية عملية عسكرية متدحرجة ضد قطاع غزة وستشمل اغتيال قياديين في الفصائل وأطلق عليها اسم "عامود السحاب".
وقال بيان صادر عن الناطق العسكري الصهيوني إن رئيس أركان الجيش بيني غانتس ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية أفيف كوخافي يديران "العمليات الصهيونية من غرفة الحرب في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب".
وأضاف البيان أن "غانتس صدق على خطة واسعة لهجمات مباشرة ضد حماس والجهاد الإسلامي والمنظمات الإرهابية الأخرى الناشطة في قطاع غزة، وفي هذا الإطار هاجم الجيش الصهيوني قبل وقت قصير سيارة كان يسافر فيها قائد الذراع العسكري لحماس في قطاع غزة أحمد الجعبري... الذي عمل بشكل مباشر خلال السنوات الماضية في إخراج عمليات تفجيرية ضد دولة العدو".
وقال البيان إن "هدف الهجوم هو إنزال ضربة شديدة بجهاز القيادة والسيطرة لحماس وضرب البنية التحتية الإرهابية للحركة".
ووصف البيان اغتيال الجعبري ب"العملية الجراحية" وأنها تمت بمشاركة جهاز الأمن العام (الشاباك) "واستندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة وقدرات إطلاق نار متطورة".
وأضاف بيان الناطق العسكري أن "الجيش الصهيوني المجرم سيستمر في مهاجمة أهداف تشكل قواعد إرهابية ضد مواطني دولة العدو وسيعمل الجيش الصهيوني المجرم كل شيء من أجل تحسين الوضع الأمني" وأن قيادة الجبهة الداخلية اتخذت كافة الإجراءات الضرورية.
وقال الناطق العسكري الصهيوني يوءاف مردخاي إن "عملية الجيش الصهيوني المجرم انطلقت في أعقاب الوضع الذي لا يحتمل في جنوب البلاد وبهدف المس بالمنظمات الإرهابية النشطة في قطاع غزة".
وقال البيان إنه "طوال الليلة الماضية صدق غانتس على خطة دقيقة ومفصلة، وجميع الاحتمالات مفتوحة من أجل توجيه ضربة شديدة قدر الإمكان إلى حماس والمنظمات الإرهابية الأخرى".
ونقلت وسائل إعلام صهيونية عن مسؤولين أمنيين صهاينة قولهم إنه يوجد تخوف من إطلاق صواريخ من قطاع غزة على وسط "الكيان الصهيوني وقال الجيش الصهيوني المجرم إنه هاجم مساء اليوم نحو 20 موقعًا لإطلاق صواريخ في القطاع وبينها صواريخ من طراز "فجر" الإيرانية الصنع.