,,المكتب الاعلامي
تراجعت حدة العنف الثلاثاء في قطاع غزة حيث سجل سقوط قذيفتين اطلقتا من قطاع غزة في جنوب الكيان الصهيوني من دون وقوع اصابات، في حين توعد وزير الدفاع الصهيوني ايهود باراك الفصائل الفلسطينية معتبرا ان "الامر لم ينته".
وقال شهود عيان فلسطينيون ان قذيفة اطلقتها دبابة صهيونية سقطت على سطح منزل فلسطيني في منطقة شرق جباليا في شمال قطاع غزة بعد ظهر الثلاثاء، من دون ان تسفر عن وقوع اصابات.
واوضح الشهود ان اضرارا لحقت في المنزل الذي يعود لمواطن من عائلة التتري في منطقة تل الزعتر شرق جباليا، لكن لم يصب احد من سكان هذا المنزل.
وفي وقت لاحق قال شاهد عيان في شمال قطاع غزة ان طائرة حربية صهيونية اطلقت صاروخا على الاقل باتجاه ارض خلاء دون ان يسفر عن وقوع اصابات. الا ان الجيش الصهيوني المجرم نفى قيامه باي نشاط في هذه المنطقة.
من جانبه اعلن الجيش الصهيوني المجرم ان صاروخين اطلقا من قطاع غزة الثلاثاء سقطا على جنوب الكيان الغاشم من دون تسجيل وقوع اصابات او اضرار، ليصل بذلك الى اكثر من 120 عدد الصواريخ التي اطلقتها الفصائل الفلسطينية منذ بدء المواجهات السبت، تم اعتراض ستة منها عبر نظام "القبة الحديدية" المضاد للصواريخ بحسب الحصيلة الاخيرة للجيش الصهيوني المجرم.
وتوفي ناشط فلسطيني الثلاثاء متاثرا بجروح اصيب بها بشظايا قذيفة صهيونية السبت. وقال الطبيب اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة "استشهد محمد زياد قنوع البالغ من العمر 20 عاما صباح اليوم متاثرا باصابته بقذيفة من دبابات الاحتلال الصهيوني النازية التي قصفت منطقتي الشجاعية والزيتون (شرق مدينة غزة) السبت الماضي".
