المقاومة تتوعد وكتائب أبو علي مصطفى تتبنى تفجير الجيب

المكتب الاعلامي-غزة,,

أعلنت كتائب الشهيد ابو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن مسؤوليتها عن استهداف دورية عسكرية صهيونية بقذيفتين مضادتين للدبابات بالقرب من موقع ملكة شرق معبر كارني "المنطار" في تمام الساعة (4.55) دقيقة مساء السبت.

واعترف الجيش الصهيوني بإصابة 3 جنود في عملية استهداف الجيش العسكري, بينما تحدثت مصادر إعلامية عن سقوط قتيل بين الإصابات.

وحملت حركة الجهاد الإسلامي الاحتلال كامل المسؤولية عن التصعيد الدموي الخطير الذي طال المواطنين العزل شرق مدينتي غزة وخانيونس، عادة أن ما يسوقه من مبررات تأتي في سياق التضليل الذي يمارسه قادته وجيشه المجرم.

وراح ضحية المجزرة الصهيوني شرق الشجاعية 3 شهداء وإصابة نحو 30 مواطن بينهم حالات خطيرة في قصف صهيوني استهداف تلة المنطار.

وشددت حركة الجهاد الاسلامي على أن المقاومة ملتزمة بالدفاع عن أبناء شعبنا، والرد على جرائم الاحتلال المتكررة ضد أهلنا وأرضنا.

وطالبت قوى المقاومة بوحدة الموقف إزاء هذا العدوان الغاشم، الذي سيدفع الاحتلال ثمنه غالياً. وفق بيان الحركة.

كما وأدانت حكومة حماس المقالة العدوان الصهيوني على قطاع غزة, داعية المجتمع الدولي للجم العدوان, وقالت الحكومة انها تحمل حكومة نتنياهو مسؤولية العدوان المتجدد الذي أدى الى وقوع عدد كبير من الشهداء والجرحى.

وقال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم إن استهداف الاحتلال المدنيين تصعيد خطير لا يمكن السكوت عليه, وطالب برهوم في تصريح مقتضب المقاومة الفلسطينية بوضع حد لهذا العدوان الإجرامي.

من جهتها، أكدت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة أن الاحتلال سيدفع ثمن جريمته البشعة ضد أبناء شعبنا الفلسطيني شرق مدينة غزة، وشددت على أنه لا يمكن السكوت على قصف المدنيين الأبرياء.

وتوعدت الألوية بانها سترد على هذه الجريمة البشعة بكل ما تملك من قوة.

وحذرت ألوية الناصر صلاح الدين الاحتلال من التمادي بجرائمه ضد أبناء شعبنا بعد أن عجز عن مواجهة المقاومين شرق خان يونس قبل أيام وشرق غزة في هذا المساء.