في ذكرى أبو عمار كتائب شهداء الأقصى تؤكد على مواصلة المشوار واستمرار الكفاح المسلح
بسم الله الرحمن الرحيم
(إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً )
رجلٌ عرفته فلسطين وشعبها وأهلها وما حولها من ربوع الأمة,فكان رمزاً يُلهم الأمم أسمى معاني الوطنية والحرص والكبرياء والثبات والتحدي, أفنى عمره من أجل فلسطين وقضيتها ومن أجل إقامة دولة فلسطين وطرد الكيان المحتل الغاشم , كان إيمانه بأن الاحتلال سينتهي يوما فانتهج نهج الوفاء حتى أكرمه الباري بالشهادة كان رجلاً سمحاً كريماً مرحاً متواضعاً .
انه شهيد فلسطين وقائدها ومعلمنها الشهيد المؤسس / ياسر عرفات ((أبو عمار)) الذي عرف عنه طوال حياته مخلصاً لقضيته ثابتاً قوياً عزيزاً يأبى الانكسار والزلة تمنى الشهادة في جميع مواقفه وتصريحاته, وارتقى شهيداً ثمناً لعزة وكرامة أمته ووطنه وشعبه ومواقفه المدافعة عن قضيته فأبى الانكسار والذلة وكانت مواقفه واضحة لا تلين لم تعرف للرضوخ عنواناً.
اليوم يمر علينا الذكرى السنوية الثامنة لاستشهاد الزعيم و القائد / ياسر عرفات أبو عمار رئيس الدولة الفلسطينية المستقلة وزعيم الأمة هذا الرجل الذي كرس حياتها كلها لأجل قضية فلسطين فأفنى عمره مدافعا عن فلسطين وقضيتها وشعبها .
ياسر عرفات يا من زرعت في قلوبنا وعقولنا حب الوطن وشرف الدفاع عنه, يا من علمتنا معنى الشموخ والتضحية كيف لا سيدي وأنت مفجر ثورة فلسطين ومطلق شرارة الثورة الأولى بقلب رجل وعقل حكيم وذكاء عالم ووطنية زعيم رفعت اسم فلسطين في جميع المحافل الدولية , كيف لا وأنت زعيم الأمة وقائدها ,أنت من زرعت في قلوبنا صدق الولاء والانتماء.
يا جماهير شعبنا المجاهد وأبناء حركتنا الأبية ((حركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح)):
اليوم في ذكرى قائدنا ومؤسسنا وزعيمنا الثامنة لا يسعنا ألا أن نقف وقفة حب واحترام وامتثال لهذا القائد والمعلم الذي دافع عن حقوقنا الوطنية والمشروعة في المحافل العالمية والدولية وخاض معارك عديدة ضد العدو الصهيوني فأصبح رمزا لفلسطين والقضية الفلسطينية على مر العقود, فلا ننسى معركة بيروت وحصاره ولكنه دافع واستبسل لأنه يملك بين أضلعه قلب أسد بما تعنيه هذه الكلمة من معنى , وحصاره في مقر المقاطعة برام الله من قبل قوات الاحتلال الصهيوني فعاثت بمقره فساداً ودماراً كاملاً مما أدى إلى استشهاد رمزنا ومعلمنا أبا عمار كما تمنى وقال جملته الشهيرة:(شهيداً..شهيداً...شهيداً).
ياسر عرفات هو الرجل الذي ترك في حياته خطوات لأقدامه و من حقنا أن نقول أنه مر من هنا رجل ، مر من هنا الياسر الكاسر فهذه خطواته هذه دولته هذا شعبه و هذا وطنه , مهما قلنا لن نوفيك حقك يا سيد الثوار فلك المجد يركع يا سيدي...
اليوم وفى ذكرى قائدنا و صانع ثورتنا ومؤسس حركتنا المظفرة فإننا في كتائب شهداء الأقصى فلسطين (لواء الشهيد القائد / نضال العامودي) نؤكد على ما يلي:
أولاً: أن جسد الشهيد والأب رحل ولكنه حاضر معنا بروحه وقلبه وعقله وتاريخه الذي ينير لنا طريق الجهاد والاستشهاد.
ثانياً: أننا في كتائب شهداء الأقصى ماضين على عهد الختيار أبو عمار عهد البندقية والكفاح المسلح ولن نرضخ أو نلين, ولن تذهب دماء الوفاء هدراَ بإذن الله.
ثالثاً: نعاهد شعبنا العظيم أن نواصل مسيرة الشهداء وركبهم وألا نحيد عن دربهم , درب المقاومة والكفاح المسلح حتى نيل الحرية وإقامة دولة فلسطين.
رابعاً: نطالب القيادة الفلسطينية وجامعة الدول العربية بالكشف عن ملابسات استشهاد الزعيم الراحل / ياسر عرفات.
وإنها لثورة حتى النصر بإذن الله,,,
يرونها بعيدة ونراها قريبة,,,
القصف بالقصف ... القتل بالقتل ... الرعب بالرعب
كتائب شهداء الأقصى فلسطين
لواء الشهيد القائد نضال العامودي
