اعترفت مصادر صهيونية الليلة، باصابة اربعة جنود صهاينة احدهم بحالة موت سريري "حرجة جدا" واخران بحالة خطيرة، والرابع بحالة متوسطة بعد ان تعرضت دورية صهيونية لقذيفة مضادة للدبابات اطلقتها مجموعة فلسطينية بالقرب من ناحل عوز "معبر كارني" شرق مدينة غزة مساء اليوم السبت .
وقالت المصادر ان دروية استطلاع تابعة لكتيبة "لواء جفعاتي" في شمال قطاع غزة واثناء سيرها قرب الحدود تعرضت فجاءة لصاروخ مضاد للدبابات اطلقه فلسطينيون قرب معبر ناحل عوز.
واكدت المصادر ان طائرات مروحية قامت بنقل المصابين الاربعة، اثنان بحالة خطيرة الى مستشفى سوروكا في بئر السبع، والاثنان الآخران الى مستشفى برزيلاي في عسقلان.
وقالت مصادر صهيونية ان اكثر من 30 صاروخا من بينها صواريخ غراد وقذائف هاون اطلقت من قطاع غزة على عدة بلدات جنوب الكيان الصهيوني، سقطت في مناطق مختلفة .
بدوره قال ما يسمى وزير الجيش الصهوني ايهود باراك ان العدو الصهيوني لن يمارس ضبط النفس في ضوء التصعيد في قطاع غزة، قائلا:" الجيش سيرد بقسوة على هذا الحادث وسنقوم باتخاذ خطوات وقرارات مهمة خلال الايام المقبلة ضد قطاع غزة".
واضاف باراك. "لن نتجاهل الأحداث المتفاقمة قرب السياج الامني المحيط بقطاع غزة".
من جهته رئيس هيئة الأركان الصهيونية الجنرال بيني جانتس قام بإجراء مشاورات إزاء تصاعد العمليات من قطاع غزة، مؤكدا ان الجيش سيرد بقوة على هذه العملية .
وذكرت القيادة الجنوبية الصهيوني ان الجيش رفع حالة التأهب القصوى في صفوفه كما امر سكان البلدات الصهيوني المحيطة بغزة بضرورة التواجد بالقرب من الملاجيء خوفا من تصاعد قصف الفصائل الفلسطينية .
واتهم الجيش الصهيوني، في بيان الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي بالمسؤولية عن عملية اطلاق الصاروخ على الدورية الصهيونية ، وتوعد بالرد بقسوة على المنفذين.
وقال الجيش في بيانه :"انه لن يتسامح مع أي محاولة لإلحاق الضرر للسكان الصهاينة وقوات الأمن الصهيونية، وسوف نستمر في عملياتنا العسكرية ضد التنظيمات الفلسطينية ، وان حركة حماس باعتبار انها المسيطرة على قطاع غزة هي من يتحمل المسؤولية" .
