تفجير نفق بآليات للإحتلال جنوب غزة ادى لتدمير وتطاير إحداها

المكتب الاعلامي

ذكر الناطق بلسان جيش الاحتلال الاسرائيلي انه وللمرة الاولى منذ عملية مايسمى بـ"الرصاص المصبوب" قبل اربع سنوات في قطاع غزة تم الليلة الماضية (الخميس- الجمعة) تفجير نفق عن بُعد جنوبي قطاع غزة .
وافاد موقع "واللا" الاخباري العبري الذي اورد الخبر انه بينما كانت قوات الاحتلال تتوغل جنوبي القطاع، وقع إنفجار ضخم بمجموعة من الاليات المشاركة في العملية ما أدى الى "تدمير وتطاير واحدة منها من شدة الانفجار" حسب وصف الناطق العسكري الاسرائيلي، الا انه إدّعى ان اي خسائر بشرية لم تقع جراء هذا الانفجار.

واشار الناطق الى ان الحادث وقع بينما كانت قوة عسكرية من لواء جفعاتي ترافقها قوة من وحدة "عوكتس" ودبابات تابعة للواء المدرع 401 قد نجحت بإكتشاف منطقة عبوات معقّدة وشديدة الانفجار مُعدة لتفجيرها بقوات الجيش .

وخلال ذلك وقع تبادل للنيران بين الجيش الاسرائيلي ومسلحين فلسطينيين من قطاع غزة، كما سقطت في المكان قذيفة هاون اسفرت عن إصابة احد الجنود بجراح طفيفة.

واستمر الجنود في عملية البحث عن عبوات إضافية جنوباً بالقرب من مستوطنة "نيريم" وخلالها تم سماع إنفجار ضخم ادى بإحدى السيارات ان "تطير" من المكان الا انها لم تكن مأهولة بالجنود حسب قوله.

وبعد إجراء عمليات التفتيش تبين ان المسلحين قاموا بتفجير نفق مُفخخ عن بـُعد، وان النفق كان على عمق 4 امتار ويبلغ قطره ايضاً 4 امتار .

ورداً على حادثة التفجير هذه صرّح وزير الجيش الاسرائيلي "ايهود باراك" قائلاً "ان اسرائيل تنظر بخطورة كبيرة لعملية التفجير وان حماس هي المسؤولة عن ذلك ، واننا سنقرر زمان وكيفية الرد على ذلك ".

وافاد احد ضباط جيش الاحتلال لموقع "واللا" الاخباري ان " هناك تزايداً ملحوظاً في إستخدام العبوات الناسفة على طول الجدار العازل مع غزة، وان الجيش بادر للقيان بعدة إجراءات لمنع تعاظم التهديد المعادي " .