المكتب الاعلامي-غزة,,
ناقشت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية في غزة, الأربعاء, حادثة الإعتداء الآثمة التي ارتكبتها عناصر شرطة حماس بالأمس في ساحة الجندي المجهول على مسيرة نسائية طالبت بإنهاء الانقسام مما أدى لإصابة العشرات منهم برضوض نقلوا على إثرها لتلقي العلاج في مستشفى الشفاء بغزة.
وقال محمود الزق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي إن الفصائل أكدت لحركة حماس رفضها لممارستها ضد مسيرة نسائية في غزة, مشيراً إلى أن الفصائل طالبت حماس بضرورة محاسبة المسؤولين عن حادثة الاعتداء وضرورة عدم تكرار مثل تلك الحوادث.
وأشار الزق في تصريح لـ"فلسطين برس" إلى الإجتماع تطرق إلى نقاط عدة في الشأن الفلسطيني حيث تم التأكيد على حق العودة ورفض إي انتقاص في هذا الحق من أي طرف كان, إضافة لبحث العلاقات الفصائيلية واللغة المتبعة بين الفصائل ووقف التراشق الإعلامي بين فتح وحماس.
وأوضح أنه تم التوافق على عقد ورشة عمل بحضور كل الفصائل لمناقشة الأمر وعمق العلاقة بين الفصائل وإظهار التباين وتأثير ذلك على القضية الفلسطينية حيث ما جرى مؤخرا يعتبر مخالف لكل الاعتراف الوطنية.
ولفت إلى أن الاجتماع ناقش كذلك موضوع الأسرى في سجون الاحتلال ورحبت الفصائل بجهود وزارة الأسرى بإقامة مؤتمر دولي للأسرى في العراق تحت إشراف جامعة الدول العربية, إضافة للتأكيد على ضرورة الذهاب إلى الأمم المتحدة لانتزاع اعتراف دولية بفلسطين أمام غطرسة الاحتلال الإسرائيلي.
هذا وغابت حركة فتح عن إجتماع الفصائل التي دعت إليه حركة الجهاد الإسلامي في أحد مقراتها بغزة, حيث حرفت حماس الإجتماع بالتطرق إلى كافة الملفات الأخرى دون الخروج بموقف قوي من إعتداء عناصر شرطتها على المسيرة النسوية في غزة
