الكيان الصهيوني يطرح عطاءات لبناء 1213 وحدة استيطانية في القدس الشرقية والسلطة الفلسطينية تدين
06 نوفمبر 2012 . الساعة 16:53
بتوقيت القــدس
ذكرت منظمة صهيونية معارضة للاستيطان في الاراضي الفلسطينية ان ما تسمى وزارة الاسكان الصهيونية طرحت الثلاثاء عطاءات لبناء 1213 وحدة استيطانية سكنية في القدس الشرقية المحتلة في خطوة اثارت غضب الرئاسة الفلسطينية.
وقالت حركة السلام الان الصهيونية في بيان انه تم طرح عطاءات لبناء 607 وحدة في بيسغات زئيف و606 وحدة في رموت وتقعان في القدس الشرقية بالاضافة الى اعادة طرح 72 وحدة في مستوطنة اريئيل شمال الضفة الغربية.
واعلنت هذه العطاءات يوم الانتخابات الرئاسية الاميركية.
وتدين الولايات المتحدة حليفة العدو الصهيوني مثل كل المجتمع الدولي بشكل متكرر مواصلة الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت هاغيت اوفران المسؤولة عن ملف المستوطنات في المنظمة في بيان ان الاعلان عن هذه العطاءات "هو الجواب الحقيقي من (ما يسمى رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو)الى (الرئيس الفلسطيني (محمود عباس".
واضافت ان "الرئيس عباس اعلن مرة اخرى التزامه القوي بحل الدولتين ونتانياهو رد بالاف من الوحدات الجديدة في المستوطنات".
وتابعت المسؤولة نفسها "يبدو ان نتانياهو يخاف من الادارة الجديدة التي ستنتخب اليوم في الولايات المتحدة واختار يوم الانتخابات عمدا لنشر العطاءات لان اهتمام الرأي العام بما يقوم به سيكون اقل".
وضاعفت السلطات الصهيونية مؤخرا اعلانات بناء وحدات استيطانية سكنية في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة مع اقتراب الانتخابات التشريعية في الكيان الصهيوني التي ستجري في 22 من كانون الثاني (يناير) المقبل.
ودانت الرئاسة الفلسطينية طرح العطاءات بشدة.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة: "ندين هذه القرارات الاستيطانية". واضاف ان "هذا النهج الاستيطاني المستمر لحكومة الاحتلال الصهيوني هو الذي يدفعنا الى اخذ حقنا الكامل بالتوجه للامم المتحدة لنيل مكانة دولة غير عضو في الامم المتحدة هذا الشهر من اجل مواجهة هذه السياسة الصهيونية الاستيطانية الشرسة".
واكد ابو ردينة ان "الكيان الغاشم لا تحترم القانون الدولي ولا الشرعية الدولية على الاطلاق لذلك فان الشعب الفلسطيني وقيادته مصممون على نيل حقوقهم الوطنية الكاملة".
واشار ابو ردينة الى ان الحصول على مكانة دولة غير عضو في الامم المتحدة "سيؤكد ان كل سنتمتر في هذه الدولة هو اراض فلسطينية وغير مسموح بقاء الاحتلال فيها".
وبعد انهيار مفاوضات السلام بين الطرفين الصهيوني والفلسطيني عام 2010 قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس التقدم بطلب الى الامم المتحدة للحصول على عضوية كاملة لفلسطين في المنظمة الدولية.
وبعد فشل هذه المحاولة يسعى حاليا للحصول على وضع دولة غير عضو.
واحتل العدو القدس الشرقية في حرب 1967 وضمتها اليها في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي.
ويعتبر العدو الصهيوني القدس بشطريها "عاصمتها الابدية والموحدة" بينما تطالب السلطة الفلسطينية بالجزء الشرقي كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية.
ويقيم اكثر من 340 الف مستوطن صهيوني في مستوطنات بالضفة الغربية المحتلة وهو رقم في تزايد مستمر.
كما يقيم نحو مئتي الف اخرين في اكثر من عشرة احياء استيطانية في القدس الشرقية المحتلة.