وقال ليبرمان خلال كلمة له أمام مؤتمر نواب رؤساء الهيئات المحلية الصهيونية "أن الرجل الذي يدعي بأنه رجل سلام ومستعدا للتنازل عن حق العودة تحدث قبل اقل من شهرين أمام الجمعية العامة وقال أشياء لا يمكن إيجادها إلى عند وزير الدعاية النازية "جوبلز".
وأضاف ليبرمان "لقد اتهمنا بالتطهير العرقي وتعامل مع الإرهابيين الذين تحرروا في صفقة شاليط كالأبطال ولا يهم ما يقوله للتلفزيون الصهيوني بالانجليزية فهو رجل خطير يعرف ما يريد ويخدع الجميع".
واتهم ليبرمان الرئيس محمود عباس بـ"الكاذب"، مشيراً إلى أنه "يصارع من أجل الحياة والبقاء" على حد زعمه.
وقال "ليبرمان" خلال مقابلة مع إذاعة الجيش الصهيوني رداً على سؤال حول ما قيل عن تخلي الرئيس "عباس" عن حق العودة خلال المقابلة التي أجراها مع القناة الثانية الصهيونية :" أنا استغرب من ذلك، فقد قال في المقابلة مع التلفزيون الصهيوني شيء باللغة الانجليزية، ومباشرة بعد ذلك نفى ما قاله باللغة العربية".
وزعم :" من الواضح أن هذا الشخص لا يصارع من أجل السلام، أو حتى من أجل القضية الفلسطينية، بل هو يصارع على حياته الشخصية من أجل البقاء، ولذلك هو يكذب على الأمريكيين والأوروبيين وحتى على أبناء شعبه و يكذب علينا، و من الواضح أنه عاجز عن القيام بأي شيء".
وتابع قائلاً: "أنا أعتقد أنه في حال انسحابنا إلى حدود عام 1967م، وقمنا بتقسيم القدس، سيقوم الفلسطينيون بعدها مباشرة بالإطاحة بأبومازن، وستأتي القيادة التي بعده وستقول أنه وقع على الاتفاقيات بدون أية صلاحية، ولذلك لن يعترفوا بهذه الاتفاقيات، وللأسف الشديد الصور التي نراه في غزة، وتأثيرها على المنطقة الجنوبية، سنراها في القدس وغوش دان".
ونفى "ليبرمان" ما ذكرته وسائل الإعلام الصهيونية عن نشر وزارة الخارجية الصهيونية تقريراً، ورد فيه أن الجمود السياسي بين الجانبي الفلسطيني والصهيوني يسبب ضررا لـ"إسرائيل"، قائلاً:" أولاً أن لا أعرف شيئاً عن هذا التقرير، ثانيا يمكن أيضا كتابة أشياء تافهة في وزارة الخارجية".
وأضاف:" في وزارة الخارجية يصدرون يومياً أربعة تقارير، وأنا أعترف أنني لا أقرؤها جميعاً، ولكني قبل اللقاء تأكدت من العاملين في مكتبي، ونفوا وجود تقرير من هذا النوع".
وأختتم "ليبرمان" حديثة بالتأكيد على الانسحاب الصهيوني لحدود عام 1967م، لن يجلب "الأمن ولا حتى السلام للعدو"، وأن تصريح "أبو مازن" هو "مجرد دعاية انتخابية لصالح الأحزاب اليسارية الصهيونية" على حد قوله
