انتهت المسيرة الراجلة التي انطلقت قبل 12 يوما من بيت عائلة الجندي الاسير جلعاد شاليط حتى بيت رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم امس الخميس ، حيث اقدمت العائلة على نصب خيمة اقامت فيها حتى تحرير ابنها من الاسر واتمام صفقة التبادل ، ونتيجة للدعم الكبير الذي تلقته العائلة طيلة ايام المسيرة من الاسرائيليين على مختلف انتمائتهم السياسية وكذلك وصول العديد من المسؤولين الاسرائيليين وقيادات سابقة في الجيش الاسرائيلي ، دفع رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو للاتصال الهاتفي بعائلة شاليط وهو على متن الطائرة التي غادرت نيويورك يوم امس نحو اسرائيل ، حيث دعا عائلة شاليط للاجتماع في بيته في مدينة كيساريا .
وبحسب ما نشر موقع صحيفة " يديعوت احرونوت " اليوم الجمعة فقد تم الاتفاق بعد اجراء المكالمة الهاتفية صباح اليوم على عقد اجتماع يضم عائلة الجندي, افيفا ونوعام شاليط ونتياهو وزوجته سارة ، وذلك في بيت نتنياهو الكائن في كيساريا بمنطقة القدس ، وقد تكون هذه اللفته من رئيس الحكومة الاسرائيلية ردا على الصحف الاسرائيلية التي نشرت بعض الكاريكاتيرات التي اظهرت استخفاف نتنياهو بمسيرة عائلة شاليط اثناء تواجده في واشنطن .
واشار الموقع الى حدوث بعض التوترات صباح اليوم في محيط الخيمة قبالة بيت نتنياهو ، بحيث اكد بعض المعارضين لاتمام الصفقة انه " لايمكن ان نضحي بعدد من الاسرائيليين مقابل انقاذ حياة جلعاد شاليط " ، حيث اثارت هذه التصريحات المناصرين لاتمام صفقة التبادل والافراج عن جلعاد شاليط .
يشار ان بعض الوزراء في حكومة نتنياهو اعلنوا تأييديهم لمسيرة عائلة شاليط ودعم اتمام الصفقة ومن بينهم وزير الجيش الاسرائيلي ايهود باراك ، كذلك فقد وصل يوم امس محاطا بعدد كبير من راكبي الدراجات النارية الى مقر الخيمة قائد المنطقة الشمالية السابق في الجيش الاسرائيلي اودي ادم لدعم مطالب العائلة باتمام الصفقة .