ألغت السفارة الصهيونية ببرلين مشاركتها في ندوة عقدت أمس بمدينة دريسدين الألمانية بعد أن علمت بوجود متحدث فلسطيني في الندوة.
وقال فابيان فندت رئيس مجموعة العمل الدولية والسياسة الأوروبية في منظمة الاشتراكيين الشباب بمدينة دريسدن أن السفارة الصهيونية ماطلت في الرد على الدعوة وألغت المشاركة بحجة أن "المناظرات مع الفلسطينيين لا تعتبر المنصة الصحيحة للنقاش في الوقت الحالي" وأن الأفضل هو دعوة متحدث صهيوني على انفراد.
وشارك في الندوة المستشار في منظمة التحرير الفلسطينية د. جمال نزال. وعرض نزال أرقاما من وحدة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية تبين سياسة العدو الصهيوني القائمة على تعميق الاحتلال من خلال زيادة الاستيطان.
وقال نزال: العدو الصهيوني يصادر أراضينا لبناء شوارع للمستوطنين وتحظر علينا استعمالها. واستنكر نزال بناء والتخطيط لبناء 11 ألف وحده سكنية في القدس المحتلة وحولها لإسكان 44 ألف مستوطن جديد ما بين ايلول 2011 و2012.
وأفاد نزال أن الإنسان الفلسطيني يستهلك عشرين لترا من الماء يوميا فقط وهذا هو خمس الكمية الضرورية للفرد من الماء كما أوصت به منظمة الصحة العالمية.
وأستنكر نزال الإفراط الصهيوني في استعمال المياه, وقال إن نصيب الفرد الصهيوني من الماء يوميا يقترب من 300 لتر وهذه الكمية تزيد عما يستهلكه المواطنون في ثلاث دول ومناطق مجتمعة وهي ألمانيا وبريطانيا وهونغ كونغ.
وقال نزال " العدو لا يريد اي شكل من السلام بل تنادي بإزاحة رئيسنا الذي التزمت جميع الفصائل في عهده بالتهدئة وعدم إطلاق النار على الكيان الصهيوني المزعوم بعد أن حاصرت الأخيرة وأقصت ياسر عرفات بذريعة الانتفاضة الثانية!.
وطالب نزال الاشتراكيين الشباب بزيارة فلسطينيين والتشدد في مساءلة محاوريهم الصهاينة, وقال: نحن شعب من 11 مليون إنسان نتطلع للمساواة بباقي الشعوب من خلال تحقيق استقلال يضمن لنا الحياة بكرامة وحرية تليق بعصرنا وما فيه من فرص ومتطلبات للأجيال القادمة.
