فتح تكرم الأسير فخري البرغوثي لمناسبة دخوله عامه الـ33 في الأسر

كرمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إقليم رام الله والبيرة، اليوم، الأسير البطل فخري البرغوثي لمناسبة دخوله عامه الثالث والثلاثين في الأسر.

كما كرمت الحركة عددا آخر من أسرى
حركة فتح في المهرجان الذي أقيم في قرية النبي صالح بمحافظة رام الله.

وانطلقت بعد المهرجان مسيرة باتجاه الأراضي المهددة بالمصادرة تحت عنوان لا بد للقيد أن ينكسر.

وشارك في المهرجان والمسيرة أعضاء المجلس الثوري للحركة مازن غنيم، وحافظ البرغوثي، والمتحدث باسم
حركة فتح أحمد عساف، وأمين سر إقليم حركة فتح في رام الله والبيرة رائد رضوان، وأعضاء الإقليم لورانس مسحل، وجميل البرغوثي، ونعيم مرار، وعدد كبير من قيادات الحركة وأهالي الأسرى الأبطال، وأهالي القرى المجاورة.

وأكد المتحدثون ضرورة الإفراج الفوري عن كافة أسرى الحرية الصامدين خلف القضبان، وأنه لن يكون سلام ولا استقرار في المنطقة إلا بتبييض كافة السجون الإسرائيلية من آخر أسير فلسطيني كما قال سيادة الرئيس محمود عباس.

وجددوا العهد لأسرانا البواسل على التمسك بالأهداف التي أسرو من أجلها، وهي الخلاص من الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وأن
حركة فتح التي قدمت خيرة أبنائها شهداء وأسرى ستبقى وفية لكل هؤلاء حتى يتحقق الحلم الوطني الفلسطيني بالتحرر.

والجدير ذكره أن أكثر من 60% من عدد الأسرى الموجودين في السجون الإسرائيلية ينتمون لحركة فتح، منهم أكثر من 300 أسير فتحاوي محكومين مؤبدات من أصل 400، وفي مقدمتهم عضو اللجنة المركزية ل
حركة فتح الأسير القائد الوطني مروان البرغوثي.