في ذكرى وعد بلفور كتائب شهداء الأقصى تؤكد على استمرار الكفاح المسلح
بسم الله الرحمن الرحيم
(قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ)
تجسد باطل ما تسمى الدولة العبرية بتخطيط ودهاء ومكر وتآمر تمثل في وعد بلفور المشؤوم الذي صدر قبل 95عام في مثل هذا اليوم الجمعة الموافق 2/11/2012,والذي كان بمثابة الشرارة الأولى للعنصرية والجبروت الصهيوني وتوفير المناخ لإقامة دولة صهيونية على أرض فلسطين.
وعد بلفور المشؤوم هو أكبر مؤامرة أحيكت ضد الأمتين العربية والإسلامية حيث أن من لا يملك أعطى من لا يستحق وكانت النتيجة أن فلسطين أصبحت أكبر قاعدة استعمارية في العالم متمثلة بالكيان الصهيوني المزعوم.
نتيجة هذا الوعد المشؤوم تحول الشعب الفلسطيني إلى مجموعات من اللاجئين بعدما أهدر هذا الوعد البريطاني حقوق الشعب الفلسطيني وسلب أراضيهم ليصبح العدو الصهيوني أكبر بؤرة إرهاب في العالم تستبيح الدماء وتقتلع الأشجار وتدمر المباني.
وعد بلفور المشؤوم هو وعد بريطاني صدر من وزير خارجية بريطانيا بإقامة وطن قومي لليهود على أرض شعب أثخنته الجراح.
المواجهات التي تجري على ارض فلسطين طوال سنوات الانتفاضة وبالرغم من فارق القوة، وغياب العالم عن الجرائم الصهيونية اليومية، إنما هي التأكيد على أن الوعد الذي صدر قبل 95عاماً لن يحقق النجاح المأمول، وسيبقى الكيان اليهودي وجوداً غريباً غير قابل للحياة المديدة، لأنه أقيم خارج الحياة نفسها بل وخارج التاريخ والجغرافيا والشرائع والقوانين.إن كياناً عنصرياً دخيلاً يرفض الانصياع للشرعية الدولية ولا يقرها أو يوافق على قراراتها، ويستلهم من الأساطير مادة بقائه، ولا يمكن أن يعيش إلا على الدم والدمار والعدوان والإرهاب، مآله الزوال ولو بعد حين، حتى ولو امتطى صهوة القوة واحتمى بجبروت أعتى دولة.
حيث أن وعد بلفور المشؤوم يعتبر قاعدة وانطلاقة للحروب التي مرت وتمر بها الأمتين فقد نتج عن هذا الوعد المشئوم مجازر ذاق مرارتها أبناء شعبنا في مختلف المدن والقرى الفلسطينية، إضافة إلي المعاناة التي لحقت بهم بتهجير أبائنا وأجدادنا .
وتحل علينا هذه الذكرى الأليمة ولازال شعبنا الفلسطيني يخضع للاحتلال ويتعرض لكافة أشكال العدوان الغاشم ولا سيما في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة التي تتعرض لأبشع محاولات التهويد والسيطرة عبر سياسة ممنهجة من قبل دولة الاحتلال الصهيوني التي تزج بقطعان المستوطنين ليعيثوا فساداً وتدميراً لكل ما هو مقدس ، بهدف إعادة صياغة الخريطة الجغرافية والسياسية للمدينة بل وللمنطقة بأسرها ، في ظل انقسام فلسطيني وتهاون عربي وإسلامي.
لذلك فإننا في كتائب شهداء الأقصى (لواء الشهيد القائد نضال العامودي)نؤكد على ما يلي :..
أولاً:أننا لن نفرط بشبر واحد من أرض فلسطين ونؤكد على حقنا بأرض فلسطين بالكامل دون أدنى تنازل.
ثانياً:أننا باقين على عهد الشهداء والآباء والجرحى والمعتقلين وسنبقى على عهد شعبنا حتى تحريرأرض فلسطين بالكامل ولن نرضخ لجبروت الاحتلال مهما كلف الثمن.
ثالثاً:تطالب الكتائب كافة الأطراف الفلسطينية بضرورة إنهاء الانقسام ووقف معاناة أبناء شعبهم التي طال أمدها ، والانصياع للإرادة الوطنية وصوت العقل ومصلحة الوطن ، كون الوحدة الفلسطينية الصخرة التي تتكسر عليها كل المؤامرات.
رابعاً:تطالب الكتائب الدول العربية خاصة والعالم الإسلامي عامة بضرورة الخروج بمواقف أكثر قوة وصرامة تجاه العدوان المستمر علي أبناء الشعب الفلسطيني.
خامساً: كتائب شهداء الأقصى هي الدرع الحامي للوطن بإذن الله.
وسوف يعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون
القصف بالقصف ... القتل بالقتل ... الرعب بالرعب
كتائب شهداء الأقصى – فلسطين
لواء الشهيد القائد نضال العامودي
