اهالى قرية البرج يستصرخون عبر النهار: كهرباء و مياه معدومة وتهديد بوقف البناء ..ومصادرة لمئات الدونمات! هل من مجير

ناشد عبد الجليل التلاحمة رئيس مجلس قروي البرج فى مدينة الخليل وأعضاء المجلس وجميع أهالي قرية البرج الرئيس محمود عباس و رئيس الوزراء د. سلام فياض ووزير الحكم المحلي و د. خالدالقواسمي ووزير الدولة لشؤون الجدار والاستيطان ماهر غنيم أن ينقذوا أهالي القرية من المشاكل التي تعاني منها وهي عدم توفر الماء منذ عام 2000 م .

واستصرخ اهالى القرية العمل على سد حاجتهم من الماء عن طريق شراء صهاريج حيث يبلغ ثمن الصهريج 10م3 من ( 250- 300 ) شيقل ،.

وأضافوا اهالى القرية ان هناك ضعف شديد في التيار الكهربائي حيث يوجد في القرية محول واحد فقط بقوة 400 kva ،إضافة إلى مشكلة الطرق الترابية غير المعبدة وحاجتهم إلى بناء مدرسة ثانوية للذكور .

من جهته تابع رئيس وأعضاء مجلس قروي البرج ان هناك مشكلة خطيرة للغاية يعاني منها سكان الجبل الشمالي للقرية حيث يسكن في هذه المنطقة حوالي 50 أسرة من الأجيال الشابة وقد بدأ البناء في هذه المنطقة منذ عام 2000 م وقد هدد التنظيم الإسرائيلي 25 أسرة بإنذارات لوقف البناء أو الهدم وكان أخرها تهديد 12 بيت بوقف البناء والهدم بتاريخ 29/6/2010 مستصرخين العمل على حل مشكلة الجبل الشمالي وذلك بتوفير البنية التحتية من توفير شبكة للمياه وللكهرباء وتعبيد الطريق الذي يبلغ طوله 3 كم وتوفير خدمات الهاتف لتعزيز صمود العائلات التي أخطرت بالهدم والعائلات التي تنتظر مثل هذه الإخطارات .

وأبدى رئيس وأعضاء مجلس قروي البرج ثقتهم التامة بالرئيس عباس وكافة المعنيين بالمساعدة في التخفيف من هموم المواطن الفلسطيني في كل أرجاء الوطن وسعيهم ليل نهار من أجل تعزيز صمود
الأهالي في كل مدن وقرى الوطن لبناء دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف .

يشاران قرية البرج تقع إلى الجنوب من مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة ويبلغ عدد سكانها 3000 نسمة .خلافا ان جدار الفصل العنصري صادر مساحة 1000 دونم .

وجدير بالذكران القرية 5 شهداء من أبنائها في انتفاضة الأقصى المباركة كما كانت القرية أصيبت بداء السرطان حيث وصلت حالات الإصابة بالمرض إلى أكثر من 30 حالة، نتج عنها وفاة عديد من المرضى وعاهات دائمة لدى المصابين، وذلك بسبب المخلفات النووية التى تدفن في جبل قريب حسب ما أشار له رئيس المجلس القروي في البرج عبد الجليل التلاحمة إلى ان الازدياد الملحوظ في حالات الإصابة بالسرطان ظهر بعد قيام الاحتلال الإسرائيلي عام 2004 بنشاطات حفر وإنشاء مبانٍ داخل أحد جبال القرية كما يتسبب الاحتلال في كل يوم بمصيبة تحل بالأهالى.