أكدت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في القاهرة باترسون أنها التقت الرئيس مرسي منذ توليه الرئاسة حوالي ست أو سبع مرات مشددة على أن العلاقة معه جيدة جدا.
وقالت السفيرة في حوار مع الزميل خالد صلاح أشعر بأن الرئيس مرسي رئيس ديموقراطي ولديه تحديات سياسية واقتصادية كما يتعامل مع التوقعات الكبيرة لدى الشعب المصري ويسعى إلى بداية جيدة.
وأوضحت السفيرة أن أكثر ما يقلق واشنطن هو التسامح الديني وحقوق المرأة والعلاقة بين مصر وما تسمى اسرائيل مؤكدة أنه رغم ذلك فإن مرسي أكد في أكثر من مناسبة التزامه بمعاهدة السلام مع العدو وأردفت قائلة:" أنا أثق في تعهداته السياسية وأصدقه في إيمانه بالسلام مع ما تسمى اسرائيل".
وأشارت إلى أن مساندة مرسي للسلام مع العدو هو مصلحة للأمن القومي المصري.
وتحدثت السفيرة في قضية الأنفاق بين مصر وغزة وأكدت أنها احد اهم المشاكل التي تدر دخلا غير مشروع لابناء القبائل في سيناء وغزة وهي مصدر عدم استقرار مشيرة إلى أن مرسي له علاقات مع حماس مثل دول عديدة إلى أن يأتي الوقت الذي تقبل فيه حماس حل الدولتين وتعترف بما تسمى إسرائيل.
وحول دخول السلفيين في العملية السياسية قالت إن دخولهم سوف يدفعهم لتغيير آرائهم السياسية المتشددة وإلا لن ينتخبهم أحد من جديد وسوف يصبحون من خلال العملية الانتخابية أكثر اعتدالا وإلا سيصبحون أقلية وسط الرأي العام.
