وقال مسؤول فرنسي: "إن الفريق سيصل إلى الضفة الغربية في مدينة رام الله، بين الـ24 والـ26 من الشهر المقبل."
من جهتها أكدت السلطة الفلسطينية موعد قدوم الفريق الفرنسي، وكشفت أن فريقًا سويسريًا أيضًا سيصل إلى رام الله في الوقت ذاته.
ويقوم الفريقان السويسري والفرنسي بإجراء تحقيقات متوازية، لكنهما سيعملان بطريقة منفصلة؛ حيث كلفت سهى عرفات -أرملة الرئيس- الفريق الفرنسي فيما طلبت السلطة الفلسطينية الفريق السويسري.
ورغم استقلالية كل فريق؛ فإنهما مضطران لزيارة ضريح عرفات سويًا؛ للحصول على العينات لأن القبر لن يُفتح إلا مرة واحدة، حسب مسؤولين فلسطنيين.
