إسرائيل تهاجم سفينة "ايستل" الفنلدية على بُعد 38 ميلا من غزة
20 أكتوبر 2012 . الساعة 11:12
بتوقيت القــدس
تتعرض السفينة الفنلندية "ايستيل" القادمة للتضامن مع غزة لهجوم من البحرية الاسرائيلية على بعد حوالي 38 ميلا بحريا عن شواطئ قطاع غزة في عرض البحر الابيض المتوسط.
وقالت شبكة المنظمات الأهلية إن الاتصال بالسفينة قد قطع وأن قطعا حربية تابعة للبحرية الإسرائيلية شرعت بالهجوم على السفينة، فيما ذكرت مصادر إسرائيلية إن جنود البحرية الإسرائيلية تمكنوا من الصعود على ظهر السفينة.
وكانت سفينة "ايستيل" التضامنية تلقت اتصالا من البحرية الاسرائيلية بتحديد هويتها وحذرتها من الدخول الى غزة.
وقال أمجد الشوا رئيس شبكة المنظمات الاهلية أن سفينة ايستل وصلت على بعد 38 ميلا بحريا من شواطئ غزة وذلك في تمام الساعه التاسعة والنصف من صباح اليوم ومن المرجح أن تكون الان على بعد 30 ميلا.
وحسب ما اكد منظمو حملة "سفينة إلى غزة " السويدية في اتصال هاتفي مع شبكة المنظمات الاهلية فان السفينة التي تحمل على متنها 19 متضامنا من جنسيات مختلفة من بينهم عدد من اعضاء البرلمان تواصل طريقها على امل الوصول الى قطاع غزة خلال الساعات القليلة المقبله حيث يتمتع اعضاء السفينة بروح معنوية عالية وهم سعداء بالوصول الى قطاع غزة.
واعربت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية عن ترحيبها بسفينة ايستيل ومن عليها مؤكدة انها تحمل رسالة هامة تدعم حق الشعب الفلسطيني في انهاء الحصار الذي يواصل الاحتلال الاسرائيلي فرضه للعام السادس على التوالي.
وطالبت الشبكة الامين العام للامم المتحدة والحكومة الفنلندية التي تحمل السفينة علم بلادها وحكومات العالم بالتحرك الجدي لتأمين وصول السفينة الى قطاع غزة وضمان سلامة من عليها على ضوء التهديدات الاسرائيلية باستخدام القوة لمنع وصول السفينة الى قطاع غزة.
وأفاد ناطق بلسان الجيش الإسرائيلي في بيان أن "جنود البحرية عملوا وفق ما كان مخططا له متخذين كافة الاحتياطات اللازمة لضمان سلامة الركاب. وبعد أن صعد الجنود على متن السفينة دون الحاجة لاستخدام القوة، اهتموا بالركاب وقدموا لهم الطعام والشراب".
وأضاف: "اتخذ القرار بالصعود إلى السفينة بعد عدة نداءات للركاب على متن السفينة مطالبة بتغيير وجهة سيرهم، ونتيجة تجاهلهم للنداءات وعدم إبداء الرغبة بالتعاون قرر جنود البحرية الصعود إلى السفينة ومن ثم اقتيادها إلى ميناء أشدود."
من جانبها أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على لسان عضو لجنتها المركزية زياد جرغون، القرصنة الإسرائيلية على السفينة الفنلندية "ايستل" للتضامن مع غزة، في عرض البحر المتوسط على بعد أميال من شواطئ قطاع غزة.
وحذر جرغون من المساس بحياة المتضامنين الـ19 وسلامتهم وتعريضهم للخطر، مؤكدا أن الهجوم على السفينة الفنلندية يكشف الوجه القبيح لحكومة نتنياهو التي لا تأبه القوانين الدولية وقوانين حقوق الإنسان بل تتمادى في عدوانها وحصارها لشعبنا الفلسطيني واعتداءاتها على مقدساته وأرضه.
ودعا جرغون المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى إدانة القرصنة الإسرائيلية وتحمل مسؤوليتهم لتأمين وصول وسلامة المتضامنين وضمان وصول المساعدات على ظهر السفينة إلى مستحقيها في قطاع غزة.
كما استنكرت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية قيام بحرية الاحتلال الاسرائيلي بعملية قرصنة ومهاجمة سفينة ايستيل التضامنية بعد محاصرتها من قبل خمسة زوارق حربية اسرائيلية وقطع الاتصالات معها في تمام الساعة العاشرة من صباح اليوم على بعد ثلاثين ميل في المياة الدولية بينما كانت في طريقها الى قطاع غزة.
وحملت الشبكة في بيان الاحتلال الاسرائيلي وفي ظل انقطاع الاتصال مع السفينة المسؤولية الكاملة عن سلامة المتضامنين 19 ناشط دولي من جنسيات مختلفة من بينهم اربعة اعضاء برلمان من السويد واسبانيا واليونان وعضو برلمان كندي سابق بالاضافة الى طاقم السفينة التي ترفع العلم الفنلندي.
وطالبت الشبكة بتدخل فوري عاجل من ضمان سلامة المتضامنين والافراج عنهم وتمكينهم من الوصول الى قطاع غزة.
ودعت الشبكة المجتمع الدولي وبخاصة الامين العام للامم المتحدة بالتحرك الجدي لرفع الحصار بشكل كامل عن قطاع غزة وفتح كافة المعابر امام حركة الافراد والبضائع وفي كلا الاتجاهين.