الجيش الصهيوني يحشد قوات ومعدات على حدود غزة

شهدت المناطق الحدودية في قطاع غزة حركة نشطة لقوات الجيش الصهيوني منذ أمس، واليوم تمثلت بقيام شاحنات عسكرية كبيرة بتوزيع معدات عسكرية وذخيرة على المواقع العسكرية المنتشرة على طول الشريط الحدودي.

ويأتي ذلك التحرك في الوقت الذي تلوح فيه إسرائيل إلى شن عملية عسكرية كبيرة ضد قطاع غزة بعد عدوان تواصل لعدة أيام ارتقى خلاله خمسة شهداء كان أبرزهم قائد الجماعات السلفية هشام السعيدني ورفيق دربه أشرف الصباح.

وقال مواطنون يقطنون المناطق الحدودية ، إن قوات الاحتلال أطلقت خلال اليومين الماضيين منطادين في الأجواء الشرقية لمدينة غزة حتى تساعدها في رصد أي تحرك قرب السياج الفاصل.

وتوقع مراقبون للشأن الفلسطيني أن تقتصر عمليات الجيش الصهيوني في قطاع غزة بعمليات اغتيال قد تطال عدد من قادة المقاومة في الوقت الذي استبعدوا فيه أن تنفذ إسرائيل عملية واسعة مماثلة للحرب على غزة عام 2008.

وفي تفاصيل التحركات الصهيونية قالت مصادر أمنية إن حركة نشطة جداً شهدتها المنطقة الحدودية لشاحنات وآليات ومركبات عسكرية قامت خلالها بتوزيع معدات عسكرية على المواقع العسكرية المنتشرة على الحدود.

وأوضحت المصادر أن الشاحنات العسكرية قامت بالأمس واليوم بإنزال معدات عسكرية في موقع الكاميرا الواقع شرق جحر الديك جنوب شرق مدينة غزة والذي يعد ثاني أكبر موقع عسكري في القطاع فيما أنزلت شاحنة عسكرية أخرى حمولتها في موقع المدفعية الواقع ما بين موقع الكاميرا وموقع ملكة العسكري إلى الجنوب منه، وهي عبارة عن صناديق بها قذائف مدفعية، كما وتم توزيع العديد من الشاحنات الأخرى على المواقع الحدودية، وأنزلت معدات عسكرية بداخلها، ومن هذه المواقع موقع ناح العوز شرق غزة، وموقع النصب التذكاري وموقع ايرز شمال قطاع غزة، وموقع كسوفيم وموقع ميغن، جنوب قطاع غزة.

وحظيت عملية توزيع هذه المعدات والشاحنات على المواقع العسكرية بتغطية جوية كبيرة من قبل طائرات الاحتلال، حيث حلقت تلك الطائرات بكافة أنواعها في أجواء القطاع.
وأطلقت فصائل المقاومة عشرات الصواريخ صوب البلدات والمستوطنات الصهيونية رداً على العدوان المتواصل على قطاع غزة والذي خلف 5 شهداء وعدد من الإصابات جلهم من الأطفال والنساء.