تحمّل الصحافة والذاكرة الصهيونية رئيسة الوزراء الصهيونية غولدا مائير ووزير الجيش الصهيونية آنذاك موشه ديان المعروف بعينه المغطاة بقطعة الجلد السوداء المسؤولية عن الهزيمة الصهيونية في حرب اكتوبر عام 1973 التي حصدت الاف القتلى والجرحى .
هذه المسؤولية نبعت من رفض غولدا مائير وديان تجنيد قوات الاحتياط رغم تلقيهم معلومة غير قابلة للشك بان المصريين يستعدون لخوض الحرب الامر الذي كلف الجيش االصهيوني الكثير من القتلى والهزيمة.
واستنادا لذلك اقدمت اليوم الثلاثاء عدد من عائلات قتلى الحرب على تدنيس قبر ديان الكائن في كيبوتس هليل وخطت على شاهد قبره عبارة وزير الفشل ، باسم الضحايا .
وفتحت الشرطة الصهيونية تحقيقا لتعقب واعتقال المسؤولين عن تدنيس القبر فيما اثار الامر موجه واسعة من الادانة والاستنكار في الوسط السياسي الصهيوني.
