كشفت وثائق أمريكية مسربة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش أيهود باراك قد أجريا اتصالات غير مباشرة وسرية مع الحكومة السورية من أجل انجاز اتفاق سلام يشمل الانسحاب من هضبة الجولان.
ووفقاً لما نشرته صحيفة يديعوت أحرنوت في عددها الصادر لهذا اليوم فإن الاتصالات التي أجريت قد بدأت في خريف عام 2010م وتم إيقافها بالتزامن مع بداية الأحداث الدامية التي تشهدها سوريا حالياً من احتجاجات ضد النظام السوري، مشيرة إلى أن المحدثات جرت من خلال وسيط أمريكي.
ونقلت الصحيفة عن مسئول أمريكي رفيع المستوى وأحد المطلعين على المفاوضات التي جرت قوله "إن الاتصالات كانت بعيدة المدى وأن الحرب الأهلية التي جرت في سوريا منعت الاستمرار في المحادثات بين الطرفين.
ووفقاً للصحيفة فإن الفريق الإسرائيلي المفاوض أجبر قبل الخوض في تلك الاتصالات للتوقيع على وثيقة خاصة تلزمهم بالحفاظ على الأسرار بشكل قاطع والتي من بينهم السكرتير العسكري السابق لرئيس الحكومة "يوحنان لوكر" ومستشار الأمن القومي السابق "عوزي أراد" والمستشار السياسي لنتنياهو "رون دارمر" والمحامي "يتسحاق مولخو" والسكرتير العسكري لوزير الجيش "يتسحاق هرنسوغ".
من جانبه نفى ديوان رئيس الحكومة بأن يكون نتنياهو قد وافق على مبادرة كهذه.
