فقد هاجم عشرات المستوطنين صباح اليوم الجمعة، مجموعة من المزارعين في بلدة كفر قدوم وقاموا بتحطيم أشجار الزيتون وسرقة المحصول الذي قام المزارعون بجمعه.
وأفاد مصادر محلية في البلدة، بأن المستوطنين أقدموا على تكسير أشجار الزيتون أيضا، وجرى إحصاء 45 شجرة تعرضت للتكسير من قبل المستوطنين، وتعود ملكيتها للمواطنين: نضال احمد عقل، وعبد الرازق محمود عامر، كما ان مجموعة أخرى من المستوطنين قامت بسرقة ثمار الزيتون من المواطن محمد فتحي عامر.
وتقع هذه الاشجار في موقعي خلايل ابو مجيد، واودلا جنوب شرق كفر قدوم، وعلى الطريق الرابط بين محافظتي قلقيلية ونابلس.
فيما هاجم مستوطنو مستوطنة كرمي تسور، اليوم الجمعة، المزارعين في منطقتي جالا والبويره غرب بيت آمر شمال الخليل بالضفة الغربية.
قال الناشط ضد الاستيطان احمد أبو هاشم بأن نحو 100 مستوطن من كرمي تسور المقامة على أراضي المواطنين في البلدة، تحرسهم قوات الاحتلال، هاجموا أراض البويره غرب البلدة وطردوا المزارعين من أراضيهم، كما قاموا باقتحام مقام السيدة نجلاء والمقبرة الإسلامية المحاذية وأقاموا طقوسا تلمودية .
وفي نفس السياق رصت منظمة بتسيلم الحقوقية الإسرائيلية، عددا من الاعتداءات التي نفذها المستوطنون واستهدفت المزارعين وحقول الزيتون في مختلف أرجاء الضفة الغربية.
وقال المنظمة في تقرير صدر عنها، اليوم الجمعة، إن اعتداءات المستوطنين المتصاعدة تثير المخاوف، وطالبت جيش الاحتلال بالتحرك من أجل وضع حد لهذه الاعتداءات.
ورصدت الاعتداءات في الفترة ما بين ٧/١٠/٢٠١٢ و١٠/١٠/٢٠١٢ خمس حالات جرى فيها الاعتداء على مزارعين وأشجار الزيتون التابعة لهم، في منطقة رام الله ونابلس. وفي حالتين اثنتين اعتدى مستوطنون على مزارعين كانوا يقطفون أشجار الزيتون وألحقوا الضرر بمحاصيلهم.
وأشار التقرير الى أنه عثر في ثلاث حالات أخرى على كروم زيتون أتلفت أو أن المحصول سرقه مستوطنون، وجرت عمليات الاعتداء المباشرة التي وثقتها بتسيلم أثناء وجود جيش الاحتلال، كما أن جميع المناطق التي جرت فيها الاعتداءات على الأشجار معروفة لجيش الاحتلال بأنها مناطق معرضة للاعتداءات المتكررة والمتواصلة من طرف المستوطنين.
