وقال، في مؤتمرٍ صحفي عُقِدَ في مقرّ وزارة الخارجية برام الله " أنّ جميع الترتيبات تجري على قدم وساق من أجل إنجاح المؤتمر الذي سيعقد في فندق ( موفنبيك رام الله )، وسيحضره وزراء خارجية وممثلون عن 12 دولة من أصل 13 أعضاء في اللجنة ".
وأضاف الوزير/ المالكي " أنّ الإجتماع يهدف إلى التأكيد على حق شعبنا المطلق وحق قيادته في إقامة مؤتمرات دولية على الأرض الفلسطينية، وسيدعم الإجتماع مساعي شعبنا للخلاص من الإحتلال والإستيطان وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس ".
وبيّن " أنّ فلسطين طلبت أن يعقد الإجتماع الإستثنائي في مدينة رام الله قبل حوالي شهر لدى اجتماع وزراء خارجية دول عدم الإنحياز في مدينة شرم الشيخ المصرية، قدّم الجانب الفلسطيني خلاله تقريراً حول الوضع في فلسطين وطلب عقد اجتماع استثنائي للجنة في فلسطين، ووافقت الدول على الطلب ".
وتحدّث الوزير/ المالكي عن جهود لوجستية كبيرة بذلتها القيادة من أجل إنجاح الإجتماع المزمع غداً، خصوصاً لوجود دول ستحضر الإجتماع لا تقيم علاقات مع إسرائيل ويصعب عليها الحصول على تأشيرات دخول، ووجود دول لا تريد التعامل بالمطلق مع الإحتلال الإسرائيلي، رغم أنها تقيم علاقات مع إسرائيل لكنها تريد أن تدخل مباشرة إلى فلسطين كنوع من التضامن مع شعبنا.
وقدّم، شكره إلى مصر والأردن على التسهيلات اللوجستية التي ستقدم للوفود القادمة إلى فلسطين في مختلف المجالات، إضافة إلى عمليات التنسيق التي تقوم بها الوزارات المختلفة وعلى رأسها ( الشؤون المدنية ) فيما يتعلق بتسهيل حركة الوفود.
وتابع الوزير/ المالكي " أنه تمّ تشكيل لجنة في وزارة الخارجية لمتابعة موضوع حركة الوفود القادمة إلى رام الله وتسهيلها "، مشيراً إلى الوفود ستقسم إلى مجموعتين: رؤساء الوفود ووزراء الخارجية: وهم سيصلون إلى فلسطين بمروحية ستنطلق بهم غداً عند الساعة الواحدة ظهراً من مطار ماركا المدني بالأردن الشقيق، وستحط في مهبط الرئاسة برام الله، يتم بعدها نقل كل وفد على حدة إلى الفندق ومكان الإجتماع، في حين يصل الموظفون الآخرون في الوفود إلى رام الله عن طريق معبر الكرامة ".
وأكد " أنّ وزارة الخارجية قامت باختيار سفير ليرافق كل وفد، إضافة موظف من وزارة الخارجية يرافق كل وفد، يقوم بتسهيل تقديم الخدمات للوفود في أسرع وقت ممكن ".
وبيّن الوزير/ المالكي " أنّ الدول المشاركة في الإجتماع، هي: مصر، اندونيسيا، جنوب أفريقيا، زمبابوي، زامبيا، ماليزيا، السنغال، كولومبيا، الهند، كوبا، وبنغلادش، إضافة إلى دولة فلسطين، فيما اعتذرت الجزائر عن المشاركة، وسيضم الإجتماع ضيفاً هو الأردن ممثلاً بوزير خارجيته ناصر جودة ".
ولفت إلى أنّ اجتماعات الوفود ستبدأ عند الساعة الخامسة والنصف بتوقيت فلسطين، وسيصل الرئيس محمود عبّاس لإلقاء كلمة شاملة عن الوضع فلسطين بعد التقاط صور تذكارية مع الوفود كل على حدة، فيما سيترأس الإجتماعات وزير خارجية مصر.
وأوضح الوزير/ المالكي " إنّ كلمة الرئيس عبّاس ستكون شاملة وجامعة وتتطرّق إلى تاريخ حركة عدم الإنحياز ودعمها للقضية الفلسطينية، كما سيعرج على رموز حركة عدم الانحياز التاريخيين، وسيطلب دعم التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة للحصول على الدولة غير العضو ".
بعد ذلك سيغادر الرئيس بحسب المالكي، ثم تبدأ الاجتماعات، التي ستخرج بإعلان رام الله الذي يتوقع أن يتضمن إدانة للاستيطان ويؤكد ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في أسرع وقت ممكن، ويتحدث عن التوجه للأمم المتحدة للحصول على دولة غير عضو وغيرها من القرارات.
وأشار الوزير/ المالكي إلى أن الوفود ستتوجه بعد ذلك إلى قصر رام الله الثقافي للاستمتاع بأمسية ثقافية هادفة، تعرج قبلها على ضريح وحديقة شاعر فلسطين الكبير محمود دويش، كما تنظم للوفود جولة للاطلاع على معاناة شعبنا من الجدار والاستيطان.
