اصيب 20 أسيرا بجروح مختلفة صباح اليوم الجمعة، إثر اقتحام وحدات معززة من الشرطة ساحة الفورة في سجن "شطة" ومهاجمة الاسرى والتنكيل بهم لارغامهم على الخضوع للتفتيش العاري.
وقال وزير شؤون الاسرى عيسى قراقع ، إن ساحة سجن شطة شهدت معركة حقيقية بين الاسرى، وأكثر من 80 شرطياً وسجاناً استخدموا كل اساليب البطش والقمع، للتنكيل بالاسرى الذين رفضوا السماح باذلالهم وامتهان كرامتهم.
واوضح قراقع، انه خلال تواجد الاسرى في الفورة، فوجئوا بالسجانين، وافراد الشرطة يقتحمون الساحة مدججين بالاسلحة والهروات، وطلبوا منهم تنفيذ تعليمات الادارة للتفتيش الجسدي، وخلع كامل ملابسهم.
واضاف "رفض الاسرى القرار فهاجمهم افراد الشرطة، واعتدوا عليهم بالضرب، ما اضطرهم للدفاع عن انفسهم".
واوضح قراقع، ورئيس نادي الاسير، قدورة فارس، أن الاعتداء لم يكن مبرراً، وان الاسرى كانوا يقضون يومهم الاعتقالي بشكل طبيعي، لكن الادارة شنت الهجمة الشرسة بهدف ارغامهم على التفتيش العاري، ولم تكتف بذلك، بل اعلنت الاستنفار، وزجت بالمئات من افراد وحدات القمع الى الساحة، التي شهدت صدامات وجها لوجه واشتباكات بالايدي، اسفرت عن وقوع اصابات في صفوفهم جراء الضرب.
واوضح قراقع وفارس، ان الادارة زعمت اصابة شرطي، خلال المواجهات، لذلك حطمت جميع محتويات ساحة الفورة، واغلقت قسم 7 وقررت فرض اجراءات سريعة بحق جميع المتواجدين فيها، شملت اغلاق القسم لاحقا، ونقل جميع الاسرى، واتخاذ عقوبات بحقهم، كما اقتادت ثلاثة منهم لزنازين العزل الانفرادية هم: ساهر عشي، وعلي صبيح، وفواز بعارة.
وطالب قراقع وفارس، الصليب الاحمر بـ" التوجه فورا الى السجن لمتابعة اوضاع المعتقلين، وضمان علاج المصابين، واتخاد خطوات عملية توقف انفلات الادارة، وتصعيدها الذي يهدد بانفجار في السجون".