وتطرق "باراك" إلى الازمة مع تركيا قائلا: "إن إسرائيل غير معنية بوقوع مواجهة معها، ولكن من غير الصائب صرف الأنظار عما تمر به أنقرة".
واضاف خلال جلسة لجنة الخارجية والأمن البرلمانية "ان ثمة تغييرا عميقا في السياسة التركية، وان الجهات التي سبق أن أيدت إقامة اتصال مع إسرائيل والغرب أخذت تفقد من قوتها".
وأقر باراك بأنه رفض الاجتماع في واشنطن بوزير الخارجية التركي ومع السفير التركي المعتمد لدى الولايات المتحدة، مبينا أن رفضه يعود إلى مطالبة الأتراك مرة تلو الأخرى بأن تعتذر إسرائيل عما حدث لدى الاستيلاء على قافلة السفن الدولية وتعويض المتضررين.
وشدد على انه رفض اجتماع الوزير "بنيامين بن اليعيزر" مع وزير الخارجية التركي باعتبار التوقيت غير مناسب، ولكنه تمنى لـ"بن اليعيزر" التوفيق بعد اتخاذ القرار بعقد هذا الاجتماع.
وكان وزير الدفاع قد شدد في سياق الجلسة على أهمية قيام إسرائيل بمبادرات سياسية على جميع المسارات التفاوضية ودفع عملية السلام قدما.
وأشار إلى انه يولي موضوعي تعزيز الأواصر الأميركية ـ الإسرائيلية والتنسيق مع المعسكر العربي المعتدل أهمية قصوى.
ولفت إلى انه يجب عرض موقف واضح أمام الأميركيين يؤكد على ان ترسيم هذه الحدود يجب أن يكون على أساس الاعتبارات الأمنية والديموغرافية، بحيث تبقى الكتل الاستيطانية في المناطق تحت سيطرة إسرائيل، إضافة إلى تمتع الدولة العبرية بغالبية يهودية.
وذكر وزير الدفاع الإسرائيلي أن رسم هذه الحدود يجب أن يمكن قيام دولة فلسطينية مستقلة منزوعة السلاح.
