وقال أبو سيف في حديثه لـ" فلسطين برس", إن الدكتور شعث سيعود للقطاع بعد جولة له في الدول الخارجية برفقة أعضاء في المركزية لحشد أكبر تأييد دولي للجهد الفلسطيني بالتوجه إلى الأمم المتحدة, لافتاً إلى عودة شعث إلى غزة لا تعتبر زيارة كون من مواطني القطاع والمشرف ومفوض التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية.
وتوقع عضو الهيئة القيادية أن تشهد القترة المقبلة زيارات عديدة لأعضاء المركزية لقطاع غزة كون القطاع جزء من الوطن ولا يعتبر خارجة رغم الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية, داعياً إلى ضرورة تهيئة الأجواء وإنهاء ملف الانقسام السياسي.
وقال أبو سيف إن حركة حماس شنت على مدار الأسابيع الماضية سلسلة اعتقالات طالت كوادر وأعضاء في الأقاليم لحركة فتح على خلفية الاحتجاجات التي شهدها الشارع الغزي بعد وفاة الطفل البغدادي في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة.
وحول الوضع التنظيمي لحركة فتح في قطاع غزة قال أبو سيف أحد أعضاء الهيئة القيادية إن الجهد حالياً في قطاع غزة منصب حول تشكيل المجالس الحركية في الأقاليم وإجراء إنتخابات لتعيين الرئيس ونائبه, وذلك لترتيب وضع الحركة في غزة كون فتح بأمس الحاجة لأن تكون مستقرة سواء داخلية أو خارجية لتتمكن من إجراء انتخاباتها العامة.
ولفت إلى عملية بناء حركة فتح معقدة ومركبة في نفس الوقت, ولا تخلو من إثارة بعض الخاسرين من الإشاعات والمشاكل.
وأوضح أن الهيئة القيادية استطاعت خلال الشهور الست الماضية إعادة تكليف أعضاء 8 أقاليم المتواجدة في قطاع غزة والعمل على الدمج ما بين الأسرى المحررين والشباب المثقف والمرأة والرجل بحيث لأول مرة يتواجد في الأقاليم 3 أخوات.
وأضاف " مساعينا حالياً لإعادة تشكيل المجالس الحركية التي تعطي تنوع في الشارع الفلسطيني ".
