وأكدت المصادر القريبة من "الجماعة الجهادية" أن العملية تأتي إنتقاما لمقتل إبراهيم عويضة البريكى والذى زرعت له مجموعة من ضباط الموساد لغما على مسار دراجتة بقرية خريزة بوسط سيناء حيث تم تفجيرها عن بعد.
وأوضحت المصادر التي طالبت عدم ذكر أسمائها أنه من المتوقع صدور بيان متكامل عن الجماعات الجهادية في وقت لاحق يكشف عن تفاصيل العملية موثقة بأسماء منفذي العملية وجنسياتهم وتحركاتهم.
واعتبرت المصادر هذه العملية ضربة قوية لإسرائيل وقالت إنها جاءت بعد أقل من شهر على تفكيك الجماعات الجهادية بسيناء شبكة تجسس تعمل لصالح إسرائيل وقتل إثنين منهم بينما لاذ الثالث بالفرار إلى إسرائيل، بحسب المصادر.
