أكد أمين سر حركة فتح في قطاع غزة المُستقيل "يزيد الحويحى" انه لم يتلق لحتى الآن رداً خطياً أو شفوياً من القيادة التنظيمية العليا بقبول استقالته من صفوف حركة فتح منذ أن قدمها قبل ثلاثة أشهر في 22/6/2012.
وقال " الحويحى" إن عمله داخل صفوف حركة فتح هو عمل تطوعي ووطني وليس بشكل وظيفي، موضحاً أن استقالته لم تكن نتيجة عجز مالي أو ديون متراكمة على الحركة وإنما لأسباب تنظيمية تتعلق بالقيادة.
وأكد على عدم تعيين أمين سر للحركة في قطاع غزة بعد تقديم الاستقالة، لافتاً إلى أن مسألة التنحي تتعلق بالمهمة والموقع التنظيمي، رافضا الكشف عن المزيد من الأسباب كون ذلك شأن داخلي للحركة.
وأشار أمين سر فتح في غزة إلى أن حركته تفتقد لقيادة في غزة، بالتالي القيادة فيها مفقودة وغير موجودة، والجهد الذي يبذل من الحركة في غزة هو جهد العناصر وليس القيادة.
ونفى "الحويحى" الأنباء الواردة على لسان قيادتها في الضفة والتي تفيد بانهيار الحركة، موضحا أن الحركة بحاجة لرعاية ومتابعة لكن لم يصل الأمر إلى مرحلة الانهيار.
