أكد مسؤولان فلسطينيان أن كافة جهود المصالحة ما زالت معطلة ولا يوجد أي جديد في الملف منذ تعطيل حركة حماس لعمل لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة.
وقال صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن المصالحة ما زالت على ما هي عليه ولا يوجد أي تقدم في الملف, مشيراً إلى أن هناك جهود لتحريك الملف في ظل الوقت الصعب الذي تمر به القضية الفلسطينية.
وأضاف زيدان في حديثه قائلاً " إن الجهود المبذولة حالياً تقتصر على عقد مؤتمر وطني شامل في القاهرة يشمل كافة القوى والفصائل الفلسطينية التي شاركت في التوقيع على إتفاق المصالحة بالقاهرة وأن يكون لقاء وطني يستند على بحث إستراتيجية العمل الفلسطيني.
ولفت زيدان إلى أن القيادة المصرية أبلغت الفصائل أن ملف المصالحة موضوع فلسطيني ولم يجري أي تحديد لمواعيد بشان مناقشة ملف المصالحة من جديد.
ومن جهته قال ياسر الوادية رئيس تجمع الشخصيات المستقلة في قطاع غزة إنه بعد إجازة عيد الفطر تمت اتصالات لتحريك ملف المصالحة لكنها باءت بالفشل وما زال الملف معطل حيث جرى التأكيد على ضرورة أن ينزل الكل عند رغبة الشارع الفلسطيني بتحقيق المصالحة الوطنية.
وأشار الوادية في حديثه إلى أن الفصائل الفلسطينية طالبت حماس بضرورة التراجع عن قرارها بتعليق عمل لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة إلا أن حماس أصرت على ضرورة إعادة تحديث سجل الانتخابات في الضفة الغربية وأن يتزامن ذلك مع قطاع غزة وما زالت مصرة على التمسك في مواقفها تجاه هذا الموقف.
وفيما يتعلق بالاحتجاجات في الأراضي الفلسطينية عاد زيدان في حديثه إلى أن الاحتجاجات التي يشهدها الشارع الفلسطيني هي نتاج لحالة الغلاء وارتفاع الأسعار والانقسام السياسي.
وأضاف زيدان إن اتفاقية باريس الاقتصادية تعمل على إضعاف الاقتصاد الفلسطيني كونها مرتبطة بالاقتصاد الإسرائيلي وهناك تساوي في الأسعار ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة حيث يجب التحرر من تلك الاتفاقية بأسرع وقت ممكن ووضع إستراتيجية واضحة للعمل الفلسطيني وتوفير فرص العمل وتخفيض الاسعار.
