الرئيس يدشن مقر السفارة الفلسطينية بالهند بحضور مانموهان سينج

دشن الرئيس محمود عباس، اليوم الثلاثاء، مقر سفارة دولة فلسطين في العاصمة الهندية نيودلهي.

وكان الرئيس عباس وضع حجر الأساس لسفارة فلسطين لدى زيارته إلى الهند في السابع من شهر آب عام 2008، بحضور رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج.

وكان الرئيس عباس وصل، أمس الاثنين، إلى العاصمة الهندية نيودلهي في زيارة دولة، والتقى الرئيس الهندي براناب موخرجي، ورئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ، ونائب رئيس الجمهورية حامد الأنصاري، ووزير الشؤون الخارجية س. م. كريشنا.

وحضر حفل التدشين عن الجانب الهندي: وزير الشؤون الخارجية س. م. كريشنا، وعن الجانب الفلسطيني: عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، والمستشار الدبلوماسي للرئيس مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى الهند عدلي صادق.

هذا وعقد الرئيس محمود عباس، مساء اليوم الثلاثاء، في العاصمة الهندية نيودلهي، جلسة مباحثات مع الرئيس الهندي براناب موخرجي.

وبحث الرئيسان العلاقات الثنائية بين البلدين، وآخر التطورات في المنطقة، وعملية السلام في الشرق الأوسط.

وتلا جلسة المباحثات، عشاء عمل، أقامه الرئيس الهندي موخرجي على شرف الرئيس عباس، بحضور رئيس الوزراء مانموهان سينغ، وبعد المراسم الرسمية وعزف النشيدين الوطنيين الفلسطيني والهندي، استقبل الرئيس ونظيره الهندي المدعوين إلى العشاء.

وشكر الرئيس في كلمته، جمهورية الهند رئيسا وحكومة وشعبا، على المساعدات الاقتصادية والتقنية، التي تقدمها لشعبنا الفلسطيني، وقال: نشكركم على استقبالك النبيل والكريم منذ وصولنا إلى هذه المدينة العظيمة– نيودلهي، والتي تعكس كرم الضيافة الهندية الأصلية، وعمق العلاقات بين الشعبين والبلدين.

وأوضح الرئيس أنه أجرى مباحثات هامة مع رئيس الوزراء سينغ، والتي شملت تبادلا لوجهات النظر والتعمق في مختلف القضايا الثنائية والإقليمية، وأطلعه على وضع عملية السلام، وآخر التطورات في فلســطين.

وقال الرئيس عباس: إن شعبنا لا يزال يعاني من الاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ عام 1967، والذي يمنعنا من حريتنا واستقلالنا، وقد شاهدنا مؤخرا تسارع أنشطة الاستيطان الإسرائيلية، التي تهدف إلى تغيير الطابع الديمغرافي والجغرافي لفلسطين، وخاصة داخل وحول القدس الشرقية المحتلة، واستغلال مواردنا الطبيعية، وحرمان شعبنا من تنميته الاقتصادية في مختلف الجوانب.

وجدد التزامه الصادق لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وفقا لرؤية حل الدولتين على أساس حدود عام 1967، ما يعني إقامة دولة فلسطينية مستقلة ديمقراطية عاصمتها القدس الشرقية.

وهنأ الرئيس عباس نظيره الهندي بانتخابه رئيسا للجمهورية، وتمنى له النجاح والصحة وتحقيق إنجازات كبيرة، على أمل تحقيق التقدم المستمر في الهند في جميع مجالات الحياة.

وأعرب الرئيس عباس عن امتنانه العميق وتقديره الصادق للهند لالتزامها الثابت والجهود الدؤوبة لتعزيز القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، ودعا نظيره الهندي إلى زيارة فلسطين.