المقالة تستبدل حصص التربية الرياضية بحصص ,فتوة, في مدارس قطاع غزة!!

في ظاهرة جديدة لم يجري الإعلان او الحديث عنها منذ انقلاب حماس في قطاع غزة, بدأت الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة, تطبيق نظام جديد في مدارس القطاع عبر استبدال حصة التربية الرياضية للصفين الحادي عشر والتوجيهي بحصة فتوة.

وتتمثل تلك الحصص بتدريبات ومحاضرات منها عملي وأخرى نظري حول الاسعافات الأولية وتفكيك المتفجرات ومكافحة المخدرات وتدريبات لياقة بدانية.

واشتكى عدد أولياء أمور الطلبة من تلك الأساليب التي بدأت فعلياً مع بداية الفصل الدراسي الجديد, حيث شرعت وزارة التربية والتعليم في الحكومة المقالة ومن خلال تعاونها مع وزارة الداخلية المقالة بتخصيص ضابط في كل مدارس الثانوية بغزة يقومون بأعمال تدريبية للطلبة.

وقال عدد من الطلبة إنهم فوجئوا باستبدال حصة التربية الرياضية إلى حصة تدريبات خاصة أسموها فتوة حيث بدأ الضباط التي تم تعينهم في المدارس على اعطائهم محاضرات حول الاسعافات الأولية والمتفجرات والمخدرات, فيما اعتبر بعض أولياء الأمور تلك الظاهرة بأنها تجنيد اجباري لأبنائهم بينما إعتبرها آخرون بانها لياقة بدنية.

وأشاروا إلى أن الضباط يتعاملون معهم في بعض الاحيان بأساليب قاسية وقوية لا يستطيعون تحملها كالجري لمسافات كبيرة أو تنفيذ حركات صعبة الأمر الذي دفعهم للامتعاض من أساليبهم في التدريب.

أولياء الأمور منقسمون بين مؤيد ومعارض.

هذا وقال أبو رائد الشوا إن قرار وزارة التربية والتعليم المقالة قرار مفاجئ لم يتم إعلام أبنائهم به قبل اتخاذه أو اجراء مشاورات مع أولياء الأمور وخاصة أن هناك بعض الطلبة لا يتحملون تلك التدريبات, مضيفاً إن قرار حماس يعتبر تجنيد إجباري بطرق التفافية لإجبار أبنائنا على دخول الشرطة فور إنتهاء دراستهم .

وتابع الشوا قائلاً كان لا بد من إعلام الجمهور حول ذلك القرار قبل اتخاذه لأننا في نفس الوقت لا نعارض المحاضرات التوعوية حول تثقيف أبنائنا ولكننا نعارض التدريبات التي يقومون بها فهناك طلبة لا يتحملونها ونخشى على أبنائنا في نفس الوقت .

ومن جهته اكد مروان رحمي والد أحد الطلبة أن تلك التدريبات جيدة بالنسبة لأبنه وباقي الطلبة وخاصة أنها تمثل لياقة بدانية وتوعي الطالب على معرفة الظواهر السيئة التي تحيط به من مخدرات وأنواعها إضافة لمعرفته على التعامل مع الحوادث وانواع المتفجرات خاصة أننا شعب محتل ونمر يومياً بظروف صعبة .

وقال رحمي نعم كان لا بد للحكومة المقالة إعلام أولياء الأمور حول قرارها نظراً لبعض الظروف التي يعاني منها أبنائهم فهناك طلبة يعانون من أمراض أو ما شابه ولكنها في النهاية تصب في صالح الطالب حول التوعية والتثقيف واللياقة البدنية .