الامن الداخلي بغزة يقتحمون شركات الانترنت

فوجئت شركات تزويد خدمة الانترنت في قطاع غزة بقدوم عناصر من ما يسمى بالامن الداخلي سئ السيط والسمعة في القطاع الى مقر شركات توزيد خدمة الانترنت وهم يحملون كشوفات مجدولة بعناوين (الاي بي IP) موقعة من نيابة حماس ومطالبة شركات تزويد الانترنت باعطائهم ارقام هواتف وعناوين اصحاب هذه الاي بي .   وقال أحد مدراء شركة تزويد الانترنت في اتصال هاتفي  أن عناصر الامن الداخلي اقتحموا مقار شركتنا وهم يحملون بعض كشوفات عناوين الاي بي موقعة من نيابة حكومة حماس في غزة ،  وطالبونا بتزويدنا باصحاب هذه الاي بي ، لانهم يمارسون الدعوة للمظاهرات في قطاع غزة حسب زعمهم ، ويعبرون عن ارائهم وينتقدون حكومة حماس عبر صفحاتهم الشخصية .   واضاف اننا رفضنا اعطائهم هذه العناوين ، لانه في الحقيقة من الصعب تحديد اصحاب هذه العناوين لتغيرها الدائم وبشكل يومي .   وللتعرف على رأي المواطنون من اقدام حكومة حماس على هذه الخطوة اجرت وكالة الفتح للأنباء مجموعة من المقابلات  فقد بين الطالب اسعد من سكان شمال قطاع غزة ان ما تقوم به حماس من متابعة نشاطاء الانترنت يفضح حقيقة خوف حكومة حماس من انتقال المظاهرات من الضفة كما اكدة موسى ابو مرزوق امس .   الموظف جمال من سكان مدينة غزة قال ان تعدي حماس على خصوصية المواطنين ومحاولة كشف حريتهم الشخصية ياتي في اطار الارهاب الفكري الذي تمارسة هذه الحكومة لقمع الحريات وحريةالتعبير .   اما لينا من سكان المنطقة الوسطى في القطاع فقالت ان على شركات الانترنت عدم التعامل مع هذه العصابة ، والا يجب على المواطنون الذين يتم اعتقالهم مقاطعة هذه الشركات وفضحها اذا زودت عصابات حماس بهذه العناوين .   سمير من مدينة رفح أكد ان ما تقوم به حماس انتهاك للحريات وحرية التعبير ومحاولة للقمع الفكري من اجل الحفاظ على الكرسي ، ودعى المواطنون للخروج بمسيرات لرفض هذه الممارسات .   اما المحامي باسل من سكان مخيم البريج فقد أكد ان القانون الاساسي الفلسطيني يسمح للمواطن بحرية التعبير ويمنع العناصر الامنية من ملاحقة النشطاء ، واعتبر عملية ملاحقة نشطاء الانترنت انتهاك واضح وصريح لحرية الافراد