فقد قالت مصادر مطلعة أن المسئول التركي ابلغ الجانب الإسرائيلي بان تركيا معنية بإعادة وإصلاح العلاقات مع إسرائيل شريطة تقديم إسرائيل اعتذاراً رسمياً، ودفع تعويضات لأهالي الضحايا الذين سقطوا بفعل نيران الجنود الإسرائيليين على متن السفينة، والتعاون مع لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة، ورفع الحصار عن غزة نهائياً.
وأضافت المصادر "أن هذا اللقاء جاء على خلفية ضغط من الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" الذي يرفض المنازعات بين الدول الصديقة".
