جماعة أحمد جبريل تقيم الحواجز وتطارد اللاجئين الفلسطينيين وتسلمهم للنظام السوري

ذكر مصدر مطلع من داخل مخيم اليرموك قرب العاصمة السورية دمشق ، أن جماعة أحمد جبريل ، الجبهة الشعبية – القيادة  العامة ، تقطع مخيم اليرموك الى مربعات أمنية ، وتقيم الحواجز الثابتة والطيارة في المخيم ، مساندة للجيش وأجهزة أمن الرئيس بشار الأسد.

وذكر المصدر لاحدى المواقع الالكترونية أن كل من يمر من على الحواجز يخضع لتفتيش دقيق ، حتى النساء والشيوخ ، ومن يشتبهون فيه يلاحقونه ويقبضون عليه ويسلمونه للأمن السوري ، ليختفي بعدها عن أهله لفترات طويلة ، ومن هؤلاء من كان يهرب من الحواجز خوفاً من بطش عناصر أحمد جبريل .

وقال المصدر أن أهالي المخيم مستاؤون جداً من تصرفات عناصر أحمد جبريل ، ال1ين يصرون على الزج بهم في حرب ليس لها فيها ناقلة ولا جمل ، ولكن غالبية السكان يخشون من بطش عناصر جبريل المدعومين من النظام .

من جهة أخرى استشهد المواطن الفلسطيني سمير إبراهيم سليمان داغر (51) عاماً، اليوم جراء إصابته بشظايا قذيفة سقطت في إحدى أحياء مخيم اليرموك للاجئين في سوريا، في حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في المخيم.

 ووفقاً لابن عم الشهيد سليمان داغر، فإن الشهيد استشهد جراء سقوط قذيفة في أحد أحياء المخيم، فيما لم يصب آخرين، مشيراً إلى أن الشهيد يعمل في مؤسسة أسر الشهداء في سورية.

 والشهيد سمير متزوج ولديه 7 من الأبناء من الجنسين، وهو ينحدر من بلدة مزارع النوباني، التابعة لمحافظة رام الله والبيرة.

 ووجه ابن عم الشهيد سليمان رسالة ونداء إلى السلطة الوطنية الفلسطينية بضرورة التحرك وإصدار جوازات سفر للعائلات الفلسطينية المقيمة في سوريا للخروج من هذه البلاد، جراء استمرار سقوط الشهداء الفلسطينيين في الأزمة السورية الحالية.

 وهذه ليست المرة الأولى التي يسقط فيها شهداء فلسطينيين خلال الأزمة السورية، أو في مخيم اليرموك للاجئين، حيث وقعت أكثر من عملية قصف للمخيم، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء.