للمشاركة في قمة دول عدم الانحياز الرئيس عباس يصل طهران في زيارة تعد الأولى منذ انتخابه

 وصل الرئيس محمود عباس، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة الإيرانية طهران، في زيارة تعد الأولى له منذ توليه منصب الرئاسة عام 2005, للمشاركة في القمة الـ16 لدول حركة عدم الانحياز التي ستعقد يومي غد وبعد غد.

ويضم الوفد الرئاسي: عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، ووزير الخارجية رياض المالكي، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، والمستشار السياسي للرئيس مجدي الخالدي، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وسفير فلسطين لدى إيران صلاح الزواوي.

وسيلقي الرئيس محمود عباس كلمة فلسطين أمام القمة يستعرض خلالها التطورات السياسية والجمود الذي يكتنف عملية السلام في ظل رفض إسرائيل وقف الاستيطان وقبول حل الدولتين على أساس حدود 1967 والمسعى السياسي الفلسطيني في الأمم المتحدة إضافة إلى جهود المصالحة الفلسطينية.

وستكون هذه هي الزيارة الأولى للرئيس عباس إلى إيران منذ انتخابه رئيسا للسلطة الفلسطينية التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إيران من خلال سفارة فلسطينية في طهران وإن كانت أزمات شابت العلاقات بين البلدين بعد تهجمات إيرانية على القيادة الفلسطينية ومحاولة إيران التدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني.

ولم يتضح بعد ما إذا كان الرئيس سيلتقي على انفراد مع الرئيس الإيراني احمدي نجاد وان كان سيلتقي عدد من الرؤساء على هامش القمة.

وذكر مسؤول فلسطيني أن القيادة الفلسطينية تولي أهمية لدول عدم الانحياز خاصة في ضوء التوجه المرتقب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة للحصول على رفع مكانة فلسطين هناك إلى دولة غير عضو.

وكانت القيادة الفلسطينية درست جديا عدم المشاركة في القمة بعد أن وجهت إيران الدعوة لرئيس الوزراء المقال في غزة إسماعيل هنية للمشاركة فيها قبل أن تتراجع إيران عن هذه الدعوة تحت وطأة الضغوط من الأمانة العامة لدول عدم الانحياز.

وذكرت مصادر فلسطينية أن الولايات المتحدة وأطراف أخرى غير راضية عن توجه الرئيس عباس بنفسه إلى إيران.

وقال نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية إن الرئيس عباس سيضع رؤساء الوفود والقمة بشكل عام في صورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، كما سيطلب دعمهم السياسي سيما أن قمة دول عدم الانحياز التي تضم حوالي مائة وعشرين دولة في العالم داعمة بالكامل للحقوق الفلسطينية وتقف مع حقوق الشعب الفلسطيني في دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.