قال أبو يوسف في تصريح إن السلطة الفلسطينية تمر بأزمة خانقة لم يتم إيجاد حل جذري لها رغم كل المحاولات المتواصلة , مشيراً إلى أن الدول العربية تعهدت بإنشاء شبكة أمان عربية تمد السلطة باحتياجاتها المالية في حال قطعت إسرائيل العائدات الجمركية.
وتعاني السلطة الفلسطينية من أزمة خانقة لم تعاهدها منذ نشأتها تهدد بحلها في حال عدم التزام الدول المانحة بتعهداتها المالية تجاه السلطة الوطنية.
وأوضح أبو يوسف أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل هددتا بشكل رسمي القيادة الفلسطينية بقطع المساعدات عليها في حال توجهت القيادة إلى الأمم المتحدة لنيل عضوية الدولة الفلسطينية في المنظمة الدولية.
وأضاف أمريكا أرسلت رسالة تهديد للقيادة الفلسطينية تحمل في طياتها تهددين وهما الأول حجب المساعدات المقدمة للسلطة الفلسطينية والثاني إعادة النظر في العلاقة الدبلوماسية بين السلطة أمريكا .
وفيما يتعلق بكونه عضو في لجنة التحقيق الرئاسية التي شكلت للنظر في الإعتداء على مسيرتي رام الله اللتان خرجتا لرفض زيارة الوزير الإسرائيلي شاؤول موفاز لرام الله من أجل لقاء الرئيس عباس قال أبو يوسف لجنة التحقيق قدمت توصياتها للرئيس محمود عباس حول التجاوزات التي ارتكبت خلال التظاهرتين والاعتداء على المواطنين .
وأشار إلى أن الرئيس عباس أشاد بالتوصيات وأوصى بمتابعتها وعليه شكل وزير الداخلية لجنة لمتابعة التوصيات والاتهامات ولكن لم يجري اتخاذ إجراءات عقابية في سياق التوصيات.
ولفت إلى أن هناك حلقة مفقودة في التحقيقات بين لجنة التحقيق الرئاسية ولجنة التحقيق المستقلة التي تتكون من منظمات حقوق الإنسان التي اتهمت مسؤولين كبار في مكتب الرئيس بالوقوف وراء إعطاء التعليمات للاعتداء على المتظاهرين, نافياً وجود مثل تلك الاتهامات في توصيات أو تحقيقات لجنة التحقيق الرئاسية.
