قالت مصادر اسرائيلية أن صاروخاً اطلق مساء اليوم "الأحد"، من شمال قطاع غزة، سقط في منطقة مفتوحة تابعة للمجلس الاقليمي اشكول، مُشيرةً إلى أنه لم يتسبب بأية أضرار أو اصابات.
كما تنبت جماعة سلفية تطلق على نفسها اسم "مجلس شورى المجاهدين في اكناف بيت المقدس"، المسؤولية عن قصف مستوطنة اسدريروت بثلاثة صواريخ صباح اليوم، وأكدت في بيان لها على أن القصف يأتي كرسالة واضحة "نحسب أنها لن تُخطيء طريقها لقادة العدو ومُغتصبيه".
وأضافت في بيانها "منذ أيامٍ وفي سابقة خطيرة شاهدنا مراسم تسليم مهام الحاكم العسكري اليهودي الجديد للضفة الغربية في باحات المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، مع استمرار تهويد المسجد الأقصى المبارك، كل ذلك مصحوبٌ بتطاول وتهاون في التعدي على دماء الإخوة المجاهدين السلفيين في قطاع غزة، من خلال استهدافهم بعمليات اغتيال مُمنهجة، في ظل صمتٍ مُطبق ومُريب من التنظيمات الفلسطينية التي زعمت عندما التزمت بالتهدئة مع اليهود المجرمين بأن الخرق يقابله الرد، بينما لم نجد منهم أي ردٍ على مسلسل خروقات اليهود بِحقِّ المقدسات والحُرمات والدماء المعصومة".
وكان الاحتلال الاسرائيلي قد اعترف بإصابة أحد المستوطنين وبوقوع أضرار مادية نتيجة سقوط الصواريخ.
