إصابة أسير غزي بالشلل بفعل التعذيب

كشفت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان عن إصابة الأسير محمد مصطفى عبد العزيز من جباليا شمال قطاع غزة بالشلل النصفي في قدميه بسبب تعرضه للضرب المبرح على ظهره أثناء اعتقاله والتحقيق معه.

  وبيَّن الباحث في المؤسسة احمد البيتاوي أن الأسير تعرض لنزيف في الحبل الشوكي أسفل العمود الفقري، ويقبع في مستشفى سجن الرملة إلى جانب (23) أسيرًا يمكثون فيه بشكل دائم.   وأضاف البيتاوي في بيان وصل صفا نسخة عنه أن هؤلاء الأسرى يعانون من الإهمال الطبي المتعمد من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية بالرغم وضعهم الصحي الصعب وهو ما يشكل تهديدًا حقيقيًا على حياتهم.   وأضاف البيتاوي أن الأسير عبد العزيز مصاب بنزيف في سائل الدماغ الموجود بالحبل الشوك، وسبق أن أُجريت له ثلاث عمليات جراحية إلا أنها لم تنجح، وكان من المفترض أن تجري الرابعة إلا أنه آثر الأوجاع على إجرائها خوفًا من فشلها وما ينجم عنها من مضاعفات خطيرة.   ويقضي الأسير عبد العزيز حكمًا بالسجن لمدة 12 سنة، قضى منها 10 سنوات.   وتحدث الباحث عن حالات أخرى بمستشفى سجن الرملة من بينها الأسير منصور محمد موقدي من قرية الزاوية قضاء سلفيت الذي أصيب بشلل نصفي نتيجة إصابته بعدة أعيرة نارية في عموده الفقري والحوض وقت اعتقاله، كما نتج عن الإصابة بتر في قدمه اليسرى وهو بحاجة إلى عملية لزراعة شبك في البطن.   ويعاني موقدي من مشكلة في إخراج البول والبراز وبحاجة لعلمية أخرى لزراعة مثانة بولية بالإضافة إلى وجود حصى في الكلى، وبحاجة إلى عملية في عينه اليمنى وأخرى لزراعة أسنان.   ويؤكد البيتاوي أنه بالرغم من الحالة الصحية المتردية للأسير موقدي إلا أن إدارة مصلحة السجون لإسرائيلية وبعد انتظار استمر طوال 8 سنوات رفضت طلبًا تقدم به الأسير لإجراء العمليات المذكورة.   ويعاني الأسير أحمد مصطفى النجار من قرية سلواد قضاء رام الله من مرض السرطان في حبال الأوتار الصوتية نتج عنه صعوبة في التنفس والقدرة على النطق والأكل.   والنجار معتقل منذ20/12/2003 ويقضي حكما بالسجن المؤبد 7 مرات، وأجريت له عملية شق في العنق وقام بتركيب جهاز لمساعدته في التنفس ويعالج بالليزر والجرعات الكيماوية، وأوقف عنه العلاج منذ خمسة شهور.